(هل تحب التزود من القيام، وأنت على فراشك)
ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"من ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
#الأدب_المفرد
هذه الكلمات أحب الكلام إلى الله، وأفضل الكلام بعد القرآن، ومن كنوز الآخرة الفاخرة.
إذا تأخر النوم، فأكثر منها، ولو على فراشك، فكثرتها كمكابدة الليل بالقيام.
إذا لم تشعر بالتقدير من غيرك فقدّر أنت نفسك.
إذا لم يشعر بألمك أحد، فأنت تشعر بحجم معاناتك.
إذا لم يشكرك أحد على ما قدمته، فاشكر أنت نفسك.
إذا لم يعتني بك أحد، فاعتن أنت بنفسك.
تذكر.... لست بقليل، فلديك أعمال طيّبة، وفيك خير كبير، وأثرك واضح بيّن، فتلكن علاقتك مع نفسك جيّدة، لأنك تستحق أن تكون سعيدًا.
تقبل مني كل الاحترام والتقدير.
#اسامه_الجامع
(إ��ا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.
" من أشد المعاصي شؤمًا "
الجرأةُ على أعراضِ الطاهرات؛ فمن تجرّأ على أعراضِهن بالقذف، لحقه شؤمُ اللعنة في الدنيا قبل الآخرة، فكيف يهنأ قلبٌ طرده الله من رحمته؟!
لا تقل : أنوي أن … يحدث كذا وكذا .
لاتقل : أنوي لنفسي … كذا .
بل قل : أدعو الله أن يحدث كذا ..
أدعو الله لنفسي بكذا …
..
لماذا نبهت عليها لأنها منتشرة عند بعض المهتمين بتنمية الذات .. ربي يوفقهم .
النية حقيقةً هي عزم القلب على فعل شيء .. وهي شعور وإدراك داخلي.
لعلي أكتب موضوع مفصل عن هذا الموضوع ..
لن تُبتلى إلا في أشد ما يتعلق به قلبك، وأضعف ما تتحمل جهاد نفسك فيه، وأكثر ما تتمنى الحصول عليه في الدنيا، ليستخلصك الله له، وليُمحّص الله سيئاتك، ويرفع به درجاتك، ويضاعف به حسناتك، فإذا أحب الله عبداً ابتلاه، فإن صبر اج��باه، وإن رضي اصطفاه، وإِن سخط نفاه وأقصاه،
@Osaimi0543 ﴿فإن مع العسر يسرا إن مع العسرِ يسرا﴾
بشارةعظيمة
أنه كلما وجد عسر وصعوبة فإن اليسر يقارنه ويصاحبه
حتى لو دخل العسر جحر ضب ��دخل عليه اليسر فأخرجه كما قال تعالى﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾
وكما قال النبيﷺ(وإن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا)
📖ابن السعدي رحمه الله تعالى وغفر له
الشِّدَّة لا تدوم، وفرج الله محتوم، فمن حكمة الله أن يبتلي من شاء بنزولها به؛ أيصبر أم يجزع؟، ثمَّ يكشفها عنه ليبتليه أيشكر أم يكفر؟، فكلُّ شدَّةٍ يتبعها الفرج، كان عبدالله بن شُبْرُمَةَ الضَّبيُّ رحمه الله - وهو من فقهاء التَّابعين وصالحيهم - إذا نزلت به شدَّةٌ يقول: "سحابةٌ ثمَّ تنقشع".
أقولها بكل يقين ..
لايوجد شيء أكثر اطمئناناً .. ولا أهدأ للنفس .. ولا أريح بالاً للإنسان .
ولا طارداً للهم والحزن والخوف ..
ولا مبعدًا للمعاناة والألم ..
ولا جالباً للخير والسعادة ..
مثل ..تفويض الأمر كله لله ، وحسن الظن به تبارك وتعالى .
ولا يأتي من ربنا سبحان�� إلا الخير .
بالدعاء يهُون كل شيء!
" نُصر النبي ﷺ في بدرٍ بالدعاء، وأغرق الله الأرض لنوح عليه السلام بالدعاء ، وملكها سُليمان عليه السلام بالدعاء وأسلمت قبيلةُ دوس بالدعاء، واغتنى ابن عوف بالدعاء، وشُفيَ سعد بالدعاء، وتفقَّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم وال��أويل بدُعاء النبي ﷺ؛ ثم لا تزال فصيحَ اللسان بالشكوى للمخلوقين ، ومُطبق الشّفاه عن الدعاء ! ".
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن ن��عر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
@Sarah_Early_Ed شاورهن وخالفوهن ..
يقصد به النساء ..وهذا يخالف سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حينما كان يش��ور بعض نسائه ويعمل برأيها ..كما في يوم الحديبية وقصة حلق الصحابة شعرهم واستشارته لام سلمة في ذلك،،
من أخطر ما يفسد سعادة الإنسان في الحياة هو أن يكون ضعيفاً من الداخل يعني :
- أن تحزن بسرعة
- أن تتغير نفسيتك من أي كلمة
- أن تتعلق بأي انسان
- أن تبالغ في كل المواقف
- أن تكثر الشكوى و الضجر
- أن تهيم بكل ما يعجبك
وهكذا تكون شخصاً هشاً من الداخل مهزوم نفسياً دائماً
علاج القوه النفسية :
تكون
- بقوة الإرادة و عمق الثقة
- ألا تحبط من الدنيا و إن ضاقت عليك مخارجها
- ألا تهتم بالبشر و إن خانوك أو خذلوك
- أن تقول يا رب أنت حسبي و كفى
المحارب ليس فقط من يحمل السلاح ؛
بل أيضاً ،
من يملك القوة العقلية و النفسية ، للتغلب على نقاط ضعفه و إخفاقاته ،
من أجل المضي قدماً ..
كن حامداً فقد سمع الله لمن حمده ،
لا ترخي إذنك لمن هب و دب فكل فكرة ت��مح بدخولها عقلك أنت المسؤول عنها و ليس من أدخلها عقلك ،
القوة النفسية هي الشيء الوحيد الذي يجعلك تتفوق على الآخرين بالفطنة.
اكتشف العلماء قانوناً لغوياً في القرآن الكريم ينطبق على جميع السور بلا استثناء.
عندما قام العلماء بإنجاز أكبر برنامج لإحصاء القرآن الكريم، وجدوا شيئاً غريباً في كل سورة من سور القرآن وعددها 114 سورة.
فكل سورة من سور القرآن تحوي كلمات خاصة بها لم تُذكر في أي سورة أخرى، وهذا القانون ينطبق على 114 سورة بلا استثناء.
فسورة الفاتحة تحوي كلمتين هما: إياك – نستعين، لا نجدهما إلا في سورة الفاتحة فقط، وكأن الله يريد أن يذكّرنا في كل ركعة نقرأ فيها الفاتحة بأن الإستعانة لا تكون إلا بالله عز وجل.
سورة البقرة تحوي 647 كلمة خاصة بهذه السورة لم تذكر في أي سورة أخرى(حسب الرسم الأول للقرآن) مثل: ( الخيط – قثائها – فومها – عدسها – بصلها...).
سور آل عمران تحوي 289 كلمة خاصة بها لم تتكرر في أي سورة أخرى مثل (حصوراً – محرراً – نبتهل...) ، وهكذا حتى السور القصيرة في آخر القرآن تحوي نفس القاعدة.
فسورة الإخلاص تحوي 3 كلمات خاصة بها (الصمد – يلد – يولد) وكأن الله تعالى اختص هذه السورة ليؤكد أنه لم يلد ولم يولد، مع العلم أنه كان من الممكن أن تذكر كلمة "يلد" أو "يولد" في سور أخرى ذُكر فيها ولادة المسيح عليه السلام وولادة مريم عليها السلام وولادة إسماعيل وإسحاق ويحيى عليهم السلام... ولكن هاتين الكلمتين (يلد – يولد) فقط ذكرتا في سورة الإخلاص وبصيغة النفي، ليذكرنا كلما قرأنا هذه السورة بأنه لم يلد ولم يولد.
أما أقصر سورة في القرآن وهي سورة الكوثر والتي تتألف من 10 كلمات فقط، فتحوي خمس كلمات خاصة بها لم تذكر في أي سورة أخرى وهي (أعطيناك – الكوثر – انحر – شانئك – الأبتر) فكلمة الكوثر مثلاً كان من الممكن أن ترد في سور أخرى ولكن الله تعالى اختص سورة الكوثر بهذه الكلمة وسماها سورة الكوثر.
من عجائب هذا القانون أن الكلمات التي تنفرد بها كل سورة تعبر عن مضمون هذه السورة وليس عشوائياً.
فكلمة (قريش) لم تُذكر في القرآن كله إلا في سورة قريش.
وكلمة (الماعون) لم تُذكر في القرآن إلا في سورة الماعون.
كلمة (الفلق) لم تذكر إلا في سورة الفلق..
كلمة (العاديات) لم تذكر إلا في سورة العاديات.
كلمة (الهمزة) لم تذكر إلا في سورة الهمزة
كلمة (القدر) لم تذكر إلا في سورة القدر
كلمة (التين) لم تذكر إلا في سورة التين
كلمة (المطففين) لم تذكر إلا في سورة المطففين
كلمة (الطارق) لم تذكر إلا في سورة الطارق
كلمة (النازعات) لم تذكر إلا في سورة النازعات
��لمة (المرسلات) لم تذكر إلا في سورة المرسلات
كلمة (المدثر) لم تذكر إلا في سورة المدثر
كلمة (التغابن) لم تذكر إلا في سورة التغابن
كلمة (الذاريات) لم تذكر إلا في سورة الذاريات
كلمة (الأحقاف) لم تذكر إلا في سورة الأحقاف
كلمة (جاثية) لم تذكر إلا في سورة الجاثية
كلمة (النحل) لم تذكر إلا في سورة النحل
كلمة (النمل) لم تذكر إلا في سورة النمل
كلمة (العنكبوت) لم تذكر إلا في سورة العنكبوت
كلمة (الفيل) لم تذكر إلا في سورة الفيل
كلمة (الكهف) لم تذكر إلا في سورة الكهف
كلمة (الشعراء) لم تذكر إلا في سورة الشعراء
كلمة (لقمان) لم تذكر إلا في سورة لقمان
كلمة (سبأ) لم تذكر إلا في سورة سبأ
كلمة (مائدة) لم تذكر إلا في سورة المائدة
وهكذا كل سورة من سور القرآن الكريم تحوي كلمات لها علاقة بمضمون هذه السورة ولم تذكر إلا في هذه السورة.. وغالباً ما تكون اسم السورة.
إنها معجزة تظهر اليوم لتقيم الحجة على كل ملحد مستكبر وتنطق بالحق بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون كلام بشر.. وأنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله.
قال تعالى: { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } [الإسراء: 88].
درس بليغ في نصيحة العاصي :
روي أن عمر بن الخطّاب -رضي اللّه عنه- افتقد رجلاً من أهل الشام كان يحضر مجلسه فقال للصحابة مافعل فلان بن فلان؟ قالوا : يا أمير المؤمنين تتابع في الشراب - الخمر - فلم نره منذ أيام. !!
فدعا عمر كاتبه ، فقال : اكتب من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان ، سلامٌ عليك، أما بعد : فإني أحمد إليك اللّه ، الذي لا إله إلا هو { غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }
ثم قال لأصحابه : "أدعو اللّه لأخيكم ، أن يُقبل على اللّه بقلبه ، ويتوب اللّه عليه" فلما وصله كتابُ عمر ، جعل يقرأه و يردده في نفسه ويقول : {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ}
قد حذرني عقوبته ووعدني مغفرته فلم يزل يرددها على نفسه،و هو يبكي ثم تاب و حسنت توبته فلما بلغ عمر -رضي اللّه عنه- خبره ، قال لأصحابه : "هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زلّ زلّة ، فَسَدِّدوه وادعوا اللّه له أن يتوب ، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه".