ليس كل ما يتأخر عنك خسارة وليس كل ما يفوتك كان لك في الأصل، فبعض التأخيرات تحمل في داخلها حماية لا تُرى في وقتها وبعض الإغلاقات تقودك لطريق أكثر اتساعًا مما كنت تظنه مناسبًا لك، ومع مرور الوقت يتضح أن ما كنت تراه نقصًا كان إعادة ترتيب خفية لحياتك بطريقة لم تكن لتفهمها لو حصلت الأمور كما أردت تمامًا، لذلك فإن النظر للأحداث بعجلة الحكم يجعل الإنسان يظلم كثيرًا من تفاصيل حياته بينما الهدوء في الفهم يكشف له أن المسار أوسع من اللحظة وأن المعنى لا يظهر إلا بعد أن تكتمل الصورة.
يكبر في عيني الشخص حين أراه قادِرًا على تحمُّل المسؤولية بكافّة أشكالها؛ مسؤولية الفعل، والكلمة، والانضباط، والالتزام، ومسؤولية القُدرة على إدارة المواقف المختلفة في الظروف المختلفة؛ فهذه السِمَة الشخصيّة تُعَدّ مؤشّرًا على إمكانية الوثوق بالشخص والاعتماد عليه.
إذا أردت أن تحيا الحياة بطمأنينة ورِضا وسلام؛ فعليك أن تُوَطِّن نفسك على مفهوم (الخيرة) اجعلهُ رفيقًا حاضرًا فيما يحدث لك، وفي كل شأنك، إذا سَرّك أمر فقُل: خيرٌ ساقهُ ربّ الخير، وإن ساءك أمر فقُل: لعلّهُ يُخبّئ بين طيّاته الخير.
واعلَم بأنك ستجني ثمار إيمانك.
من أسمَى أشكال المودّة أن تصل الذين تحبهم بالدعاء، أن تُرسِل أسماءهم -في ظهر الغَيْب- إلى ربّ السماء، أن تتمَنّى لهم جزيل الأمنيات الكريمة والنوايا الطيّبة والأقدار المُباركة، وذلك شكلٌ أصيل من أشكال الوفاء.
اللهم إنك تعلم أنه وهب حياته و وقته وجهده لخدمة دينه و وطنه وشعبه وللاسلام والمسلمين كامل فكن له عوناً ونصيراً واحفظه يالله بحفظك وسدد خطاه.
#محمد_بن_سلمان
#ساعه_استجابه
اللهمَّ يا من دبّر ليوسف أمره، وأزاح ع�� يونس غمّه، ونجّى موسى من عدوه، وأعاد ليعقوب بصره، وشفى أيوب من مرضه، دبّر لنا أمورنا، وأصلح لنا أحوالنا، واجعل لنا من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا ولا حول ولا قوة لنا إلا بك عليك توكلنا وأنت على كل شيءٍ قدير.