يقول الله تعالى: "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء".
أحبّ نبينا وسيدنا محمد ﷺ عمَّه أبا طالب، وكان على عقيدة قومه الوثنية، وفي هذا رد على دعاة الكراهية لمجرد الاختلاف في الدين؛ أما عداوة إبراهيم عليه السلام لقومه فلأنهم حاربوه، ولن ترتفع العداوة في مثلهم إلا بإيمانهم.
ردد هذا الدُعاء عظيم جداً، كرروه لعلها ساعه استجابه:
"اللهُم اسقِ عائلتي العافية دون اكتفاء، وراحة قلب لا نهاية لها، واطل في أعمارهم ولاتريني فيهم مكروه".
ردد معي الان
اللهم اجعل لنا في الأيام القادمة فرحاً وتيسيراً وتوفيق وازح كُل همً اثقل عاتقنا واصرف عنا كل سوءٍ وخيبه اللهم طوقنا بالسلام والطمأنينة والنور، اللهم تولنا في من توليتهم اللذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، اللهُم تحقيق الأمنيات التي اودعناها إليك وأنت الكريم العظيم..
@ScreenMix معقول كل دي ناس ماتعرفش الف باء طهارة !! اما مابتعرفوش تقرأوا عشان تفرقوا بين الحيض والاستحاضة او عندكم تصيد غير عادي لاخطاء الغير ! ف الحالتين روحوا اتعلموا او اتعالجوا
وفي ليله النصف من شعبان
"اللهُم سخر لي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من وليته امري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّر لي كل امر عسير، وقُل لما اريد كُن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك، يارب ايّام جميلة واخبار مفرحة وراحة بال وتوفيق من عندك انك على كل شيء قدير."