بشارة لقلبك قريبًا... سيكتب اسمك بين الذين ج��رهم الله بعد طول انتظار
سيكون الجبر عظيمًا... والعوض جميلًا، لأن الذي يدبر أمرك هو الله.فدعاؤك محفوظ، وسعيك منظور، وصبرك لن يذهب بلا ثمرة.بحول الله وقوته سيصبح كل شيء كما رجوته، وسترى كيف يسخر الله لك الأسباب، ويقرب لك البعيد، ويفتح لك الباب في وقته المناسب..ستندهش بما سيعطيك الله، لا بقوتك، ولا بتدبيرك، ولا بحساباتك، بل بحوله وقوته وعظمته ولطف تدبيره. سيأتيك جبر يرفع عن قلبك ثقل الأيام، ويجعلك تنظر لكل ما مررت به وتقول: والله ما تأخر إلا ليأتي أعظم مما تمنيت.
اذا وصلتك الرسالة اكتب: يارب
"أحسنوا الظن بالله، فإنه لا يخذل من توكل عليه ولايخيب الله أمل من أحسن الظن به، فكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لايخيب أمله ��يه ألبتة، فإنه سبحانه لا يَرُدُّ أمل آمل، ولا يضيع عمل عامل، فمن كان رضا الله همه، كفاه الله ما أهمه"
وهذا سبب من أسباب تفلُّت القرآن؛ حيث أنه لم يُراجع محفوظه حقيقة. فاحرص علىٰ القراءة غيبًا – ولو قليلاً – في ختمتك للمراجعة أو علىٰ الشيوخ أو في التراويح وغير ذلك».
بل هذه المسألة هي المعيار والفيصل بين الحَفَظة المُتقنين وبين غيرهم،
فمن العجيب غضّ بعض من يَرُومون حفظ القرآن الكريم أنظارهم عنها. يقول الدكتور مشعل الفلاحي – حفظه اللّٰه تعالىٰ –
«لن أسألكَ يومًا: هل حفظت القرآن؟ سأسألك: كم تعرض منه يوميًّا من حفظك وذاكرتك دون حاجتك إلىٰ النظر في مُصحفك؟ كثيرون يا صديقي الذين حفظوه ثم أصبح في حياتهم مجرد ذكريات»
«القراءة غيبًا عن ظهر قلبٍ أدعىٰ للتركيز، وحضور القلب والخشوع، واستحضار الآيات والمحفوظ، وغير ذلك، وأما القراءة نظرًا من المصحف وغيره فربما تُشتِّت ذهن وتركيز القارئ، فبعضهم يَنظُر في المصحف ويتلو بلسانه، ولكنه مُشتت، وعقله مشغول في أمور كثيرة، فينتهي من ورْدِه كأن لم يقرأ شيئًا!
إن السَّرد غيبًا من الحفظ – سواء أكان داخل الصلوات أو خارجها – أدعى للتركيز والتدبر والمُعايشة، فضلاً عن تثبيت المحفوظ من القراءة نظرًا من المصحف. وانظر إلىٰ ما قاله شيخنا حسن بن مصطفىٰ الوراقي – حفظه اللّٰه تعالىٰ – في هذه النقطة:
@snbalahli انتو خلي المحليه توصل علشان الدوليه توصلهم لي ٣ايام محوله ولا وصلت و اخوي تابي دافع القسط وراسلين انه ٥٠ ريال حق التأخير ايش ذنبه يدفع البلا من مصرفكم
أحيوا سنة ��لتبشير بدخول رمضان 🌙
كان النبي ﷺ يُبشر أصحابه برمضان ويقول: جاءكم شهر رمضان، شهرٌ مباركٌ، شهرٌ تُحطُّ فيه الخطايا، ويُجاب فيه الدعاء، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشَّقي مَن حُرم رحمة الله.
اللهمَّ اجعله شهر خير وجبر، وعفو وعافية، وصلاح وهداية، وقبولٍ واستجابة.