بدأت العشرُ الأواخر
فاللهُمَّ ما في قلوبنا من أُمنياتٍ فحققها
وما في صحائفنا من سيّئاتِ فاغفرها
وما في خطواتنا من اعوجاجٍ فقوّمها
وما في الروح من خُدوشٍ فرممها
اللهم بلغنا ليلة القدر معتوقين مجبورين مغفورين مُجابين ❤️
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔
يميل قلبي لـ سورة مريم أطمئن بقراءتها حقق فيها ربي مُعجزتين لمريم وزكريا عليهم السلام قائلًا هو عليّ هيّن أحبّ نداء الملك لمريم ألا تحزني وأتوقف كثيرًا عند آية فكُلي واشربي وقرّي عينًا كم أنتَ رحيم بنا يارب حتى فى أشد لحظات حزننا
وأحب وما كان ربُكَ نسيًّ
أثر الصلاة على النبي ﷺ :
- يُرفع بها عشر درجات
- شفاعة النبي
- كفاية الهم
- يُرجى بها إجابة الدعاء
- غُفران الذنوب
- قضاء الحوائج
- صلاة الله على المصلي
- نيل رحم�� الله
- النجاة من أهوال يوم القيامة
- تثبيت القدم على الصراط
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد 🤍
في ساعات الليل المظلمة، يواصل الاحتلال انتهاك وقف إطلاق النار، مستهدفًا المدنيين والأبرياء بلا أي مبرر ودون احترام لأي اتفاق. كل شيء يبدو مباحًا أمام ��جرامه، وصمت العالم يزيد المشهد قسوة.
هنا غزة… التي تنزف رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
قوانين
١.من لزم الحمد
تتابعت عليه الخيرات
٢.ومن لزم الاستغفار
فُتحت له المغاليق
٣.ومن لزم الصلاة على رسول الله
غُفِر ذنبه، وكُفي همه
٤.من عرف الله في الرخاء
عرفه الله في الشدة
٥.من توكل على الله كفاه
٦.من استغنى بالله أغناه
٧.من اتقى الله
جعل له مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي إلى رحمة الله تعالى فضيلة الأستاذ الدكتور / #زغلول_النجار
بعد رحلة عطاء كبيرة امتدت لعقود طويلة في خدمة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة النبوية ..
والله أسأل أن يتقبل سعيه ، وأن ي��زيه خير الجزاء على ما قدّم
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ اللهِ وقدرِه، ننعى إلى الأمّةِ الإسلاميةِ رحيلَ العالِمِ الفقيهِ المربّي والمفكّرِ الداعيةِ الأستاذِ الدكتور زغلول النجار، الذي لبّى نداءَ ربِّه ظهرَ الأحد 9 نوفمبر 2025، عن عمرٍ ناهزَ اثنين وتسعين عامًا، قضى معظمَها في خدمةِ العلمِ والدعوةِ والتفكّرِ في آياتِ اللهِ الكونيةِ والقرآنية.
رحلَ الشيخُ الجليلُ بعد أن أمضى عمرَه رابطًا بين محرابِ العبادةِ ومختبرِ المعرفة، جامعًا بينَ نورِ الوحيِ وضوءِ العقل، وبي��َ ميدانِ البحثِ العلميِّ وروحِ الإيمانِ العميق. كان رحمه اللهُ مدرسةً قائمةً بذاتِها، ربّى أجيالًا على أنَّ النظرَ في الكونِ عبادةٌ، وأنَّ كلَّ ذرةٍ فيه تسبّحُ بحمدِ خالقها.
لقد كان الدكتور زغلول النجار هو المتحدّث الأعرق والأدق عن الإعجازِ العلمي، بل كان شاهدًا على أنَّ الإيمانَ لا يُعارضُ العلمَ، بل يُوجّهه نحو غايةٍ أخلاقيةٍ ومعرفيةٍ سامية، تُعيدُ الإنسانَ إلى مقامِ الاستخلافِ الراشد. عرفه الناسُ بعلمه الواسع، ولسانه الذاكر، ووجهه المشرق، وجرأته في الدفاع عن ثوابتِ الإسلام بأسلوبٍ علميٍّ رصينٍ بعيدٍ عن الغلوِّ أو التسطيح. وفي زمنٍ كثر فيه المتكلّمون باسمِ العلمِ والدينِ معًا، كان هو من القلائل الذين جمعوا بينَهما بميزانٍ دقيقٍ من الفقهِ والبصيرة. نسألُ اللهَ تعالى أن يتغمّدَ الفقيدَ بواسعِ رحمتِه، وأن يجزيه عن الإسلامِ والمسلمين خيرَ الجزاء، وأن يجعلَ علمَه وعملَه في موازينِ حسناتِه�� وأن يُلهمَ أهلَه ومحبيه وتلامذتَه الصبرَ والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.