ذات مومنت وقت الصهيوشيوعية تتحكّم بألعاب ولادنا، فتنشر الپيدوفيليا والزوفيليا وكل أنواع الإنحرافات الجنسية في لعبة مخصصة لأطفال عمرهم ٨ سنوات.
شو��وا شو ناطر أولادكم وأولادنا مع منظومة جورج سوروس، بيل غايتس وكلاوس شواب.
🤬😡🤬😡🤬
💔🇵🇸 Dr. Refaat al-Ar’eer received a phone call from the Israeli intelligence, disclosing his location at the school where he sought refuge.
They explicitly stated their intention to kill him. To avoid endangering others, he left the school. Tragically, at 6 p.m., the apartment of his sister, where he sought refuge, was bombed. The attack resulted in the murder of Refaat and his sister and her four children.
بالفيديو عالبطيء الزعرا�� كانوا عم يكبوا حجار وبندورة عالأمن والموكب، مش من هتافات أكلوا قتلة.
علماً انو العنصر الامني يلي رد على الاعتداء كان أصيب بحجر وهو مش مرافق شخصي للوزير باسيل، هو عنصر بقوى امنية مولجة حماية المنطقة.
منعرف ممغوصين
بس خففوا تزوير
https://t.co/NbF11VYvQt
🚨🇮🇱 BREAKING: Israel's @Haaretz reports that an OFFICIAL ISRAELI investigation found that an ISRAELI helicopter MURDERED ISRAELI CIVILIANS at the Nova Music Festival on 7 October.
كنّا صغاراً جداً وكانت نشرة أخبار تلفزيون لبنان (التلفزيون الوحيد آنذاك) مصدر شؤم وإزعاج. كانت تأتي النشرة تنبئنا أنّ ساعة النوم دقّت وأنّ قسم السهرة الآتي مخصّص للكبار فقط، وأنّه لا مساومة على ذلك.
مرّت السنوات وكبرنا ووجدنا أنفسنا متسمّرين أمام الشاشة الصغيرة ننتظر جان خوري وعرفات حجازي وجاك واكيم وفؤاد الخرسا وجان دارك أبو زيد فياض وسعاد قاروط العشي وشارلوت وازن الخوري يطلّون ويدخلون القلوب والعقول. كان زمن آخر، زمن كبار، زمن الذين سطّروا المشهد وكتبوا الخبر وأوصلوه بوقار وحرفية ورقي.
كان هنالك إعلام وصناعة محتوى.
التقيت بجان خوري في بداياتي في تسعينيات القرن الماضي وفي أروقة تلفزيون لبنان تحديداً. كان في الحياة تماماً كما على الشاشة: مبتسماً، بشوشاً وقريباً من القلب. كان حينها دخل عالم الانتاج وابتعد عن رئاسة تحرير نشرة الأخبار.
خبر رحيل جان خوري في الأمس يستحقّ أكثر من نعوة بسيطة ورثاء م�� بضعة كلمات، غير أنّ الزمن غدّار وقصر الذاكرة عزّز القطيعة بين أجيال شابة لا تفقه أي شيء عن ماضيها، ماضٍ كُتب بالعمل والجدية والشغف والأصالة. وداعاً جان خوري.
*الصورة من صفحة الإعلامية الكبيرة السيدة جان دارك أبو زيد فياض.
#جان_خوري #لبنان
شو خسرت لهلّأ إسرائيل:
📍ثقة سكانها بجيشها
📍صيت مخابراتها
📍أمنها الداخلي
📍وحدتها الداخلية
📍وحدة اليهود حول العالم حولها
📍حجة إقناع يهود العالم بالمجيء والعيش بالمستوطنات
📍العالم كلو صار يعرف إجرامها
📍إعتراف عالمي إنها دولة #أبارتايد و دولة #إرهابية
📍تأييد الرأي العام العالمي
📍فوق ال💯مليار$ لليوم
📍الحرب الإعلامية
📍التطبيع
📍قدرتها تستمر متل قبل ٧/١٠
📍تحقق أهداف حربها (بعد تقريبًا شهر)
شو حققت لهلّأ؟
📍إبادة جماعية موثقة
📍تدمير موثق
📍جرائم ضد الإنسانية موثقة
📍حقد المؤسسات العالمية الإنسانية
📍حجة إنها الديموقراطيةالوحيدة بالشرق الأوسط
📍تثبيت عنصريتها وجهنميتها وعدم إنسانيتها
📍كره أكثر من تلتين شعوب الأرض لشعبها
شو خسر الفلسطيني؟
📍بيتو وأهلو
هالحرب صارت عبثية.
نكرر، يا الأرض مقابل السلام وحق العودة، أو لا أمان وهجرة معاكسة حتى الزوال الطبيعي.
مين الربحان بالنهاية؟ #فكروا_فيا