#يوم_الاب_العالمي
صدق من قال:
أن الأب هو الشخص الوحيد الذي يتمنى أن يكونوا أبنائه أفضل منه.!
قائد قوة الطوارئ بمحافظة حفر الباطن العميد سعد الغيداني يشارك ابنته فرحة تخرجها ويفتخر بها أمام الجميع، في الحفل الذي أقامه تعليم حفر الباطن تحت رعاية صاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن سعد آل سعود.
يا رب.. 🤲 تحفظه لها، وتحفظها له، وتحفظ أبائنا وتغفر لمن مات منهم.
🌅 تنفيذ مشاريع الطرق في السعودية 🇸🇦 و أمريكا 🇺🇸.
90% من مؤسسات وشركات المقاولات بدائيه ناهيك عن عقود الباطن والفساد عماله رديئه تعمل جميع الأعمال سباكه وكهربه وسفلته.
مقيمه مصريه تسيء إلى معالي المستشار تركي ال الشيخ والسخريه من الجيش السعودي وايضا تدعم جماعة محظوره مع العلم دائما عندها تاشيرة خروج وعوده للسعوديه رابط حسابها https://t.co/HXwVjGJiFe
@MOISaudiArabia@HRSD_SA@pss_ar@ppgovsa@MOI__911@kamnapp
يتبع
@jh_8r اعادة النظر في هوية المجنسين مطلب
اعادة النظر في هوية المجنسين مطلب
اعادة النظر في هوية المجنسين مطلب
نعلم اهدافكم الخبيثة من وراء هذه الدعوات ولكن ما جات عن طريق الانفصال الثقافي وتكريس هوية مزورة تأملون تجي عن طريق خدعة الحرص على المنتخب .
@farag_nassar_@AlsisiOfficial هذا اللي كان يسب السعودية ليل نهار ، ارجو من احبتي شعب المملكة يشوفون منشنه كيف انه فقير مثل عقله عندما يكون الموضوع لا يخص السعودية وهذا درس ان لا نعطي بهايم الترع اكبر من حجمهم الطبيعي !
#وفاه_الدكتور_ابراهيم_الغامدي
انتقل إلى رحمة الله "صابرًا محتسبًا" بعد معاناة طويلة مع المرض طيب القلب والسيرة، صديق المرضى الذي كان يعالجهم حتى وهو يصارع المرض وكان يصبرهم ويواسيهم..
طبيب الأورام بمستشفى عسير المركزي الدكتور إبراهيم الغامدي.
نسأل الله 🤲 الرحمن الرحيم أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل ما قدمه للمرضى شفيعًا لدخوله الجنة بغير ��ساب.
@SaudiNews50 اولاً انتاجنا المحلي السعودي من فواكه وخضار القصيم وجيزان والطائف والجوف وبعدها في حالة النقص ستكون المنتجات السورية كافية وزيادة ، شكراً لبنان لا نريد منتجاتكم ✌️
@FAHADTM_ ماذا بنت شركات الاتصالات ماذا بنت البنوك ماذا بنت وكالات السيارات المحتكرة للسوق لعشرات السنين ولا بس يجلدون في ظهور الشعب السعودي وارباح بالمليارات كل عام بدون اي فائدة الله ينتقم منهم اقسم بالله شيء يقهرر
أتساءل...
ما الذي يدفع بعض الفتيات إلى التعلّق الشديد بالمقاهي والجلوس فيها، وما الذي يجِدنه فيها حتى يُقبلن عليها إلى هذا الحد، ويُهاجمن من يمنعهنّ منها أو ينتقد ارتيادهن لها؟
وقد أدهشتني قصة فتاةٍ سمعتُ عنها مؤخرًا؛ تقدَّم إليها شابٌّ للزواج، وبعد الرؤية الشرعية وحصول اتفاقٍ مبدئي بينهما، أخبرته أنّ من أسلوب حياتها الخروج المتكرر إلى المقاهي والمطاعم، سواء مع صديقاتها أو بمفردها، وأنها اعتادت ذلك وتريد الاستمرار عليه دون اعتراضٍ أو قيودٍ منه.
فلمّا أبدى عدم موافقته على ذلك، تمسكت برأيها، ثم انتهى الأمر بإلغاء الزواج كله!
فسبحان الله! هل كان الأمر يستحق أن يكون سببًا في ضياع فرصة الزواج؟
وهل تساوي تلك الجلسات وهذه الأماكن نعمة زواج الفتاة واستقرارها وسترها؟
ولا شكّ أن كثرة التردد على هذه الأماكن على وجهٍ مطلق دون مراعاة الضوابط أمر لا يليق، ولا سيما غير المنضبط منها�� إذ إن بعضها مساحته ضيّقة وجلساته متقاربة، أو سمعته غير محمودة لما فيه من مخالفاتٍ شرعية، فيغدو وجود الفتاة فيها بين الرجال بلا محرم أمرًا مذمومًا.
وجدير بالمسلمة أن تتحرّى ما يحفظ دينها وخُلقها وسمعتها، وتختار البيئات التي تُعينها على ذلك.
كما ينبغي لها أن تُدرك أن قرارها في بيتها من أسباب الخير والطمأنينة، وأنها إذا احتاجت إلى الخروج أو أرادت التّرويح عن نفسها، فيجدر بها مراعاة الضوابط الشرعية والآداب المرعية، وألا تُكثر من الخروج بغير حاجة؛ امتثالًا لأمر الله تعالى ومحافظةً على ما فيه خيرها وصلاحها.