تغير مفهوم الاكتفاء عندي، شبهته بمراحل الجوع والشبع بمعنى إنه دائمًا سيحتاج لتعبئة كأنه مخزون إذا ما أُشبع وامتلأ ينقص ويؤثر عليك هذا النقص ويصل إلى خلاصه. وهكذا كل الأخلاق الحميدة تحتاج تغذية دائمة وسعي مستمر، لا يوجد وصول ولا ضمان بقاء الأشياء كما هي دون تجديد النية لبقائها
في حوار مع أحدهم قال ما يبغى يخسرني لسبب تافه وكل الأسباب مقابل خسارتي تافهة ودايمًا يعيد في إني غير ويشبهني بكل ما ندر
سهل أنا أحس بإنه مالي زيّ لكن التوكيدات من آخرين!اتساءل-بعد شعور غامر-كيف وصلوا لنفس رؤيتي
ياخي هذول اللي يروني كما أشتهي أن أُرى متأكدة بحملهم في قلبي إلى قبري
أحلى شيء انضاف لحياتي آخر سنة ونص.. حمزة وحب حمزة لي
يعني ايش بيبي طول ساقي يأنس بحضوري ويدور علي وقت أغيب وبين الزحمة؟ آخخخخخخ يا نااس
هاردلك من الأعماق لطفلي الأول حمزة أخذ كامل حبي وطاقتي
اليوم كانت شوفة صحبة عمري ودربي وحبيبها
من أحلى ما شهدت الحب وهو يتجلى ويترسم ورجال يوفون وعودهم ويفعلون ما يقولون وتزهو نساءهم بهذا الصدق❤️
الله يتمم أمورهم على خير ويقسم لهم من الهناء أكثره❤️
أف شو بحب الحب ومظاهره
قررت أن هالكلام قاعدة:أي تجربة تقودك إلى اللين والرحمة والتواضع مع نفسك والآخرين هي تجارب أنت استفدت منها وفهمت درسها، وكل تجربة مررت منها قسّتك وزادتك جمود وكِبر هي تجربة لم تستفد من مرورك بها بعد.أي شيء يوصّلك أخيرًا لمحدودية البشر وضعفهم وتخبطهم بالتالي الرحمة هو الفكرة.يُعمّم
لاحظت أني -وبطريقة لا واعية- أعامل تواجدي في حياة الآخرين كجائزة. ما أقرر أرد لأحد الأذى في كل مرة تعرضت له لكن كل اللي أسويه أني أبعد أبعد تمامًا واختفي عن حياته كأني أقول أن هذا الـ*صفاء* ما انخلق لينعم به كل أحد، للطيبين والصادقين وصافيين النية أصفى فقط فقط فقط