الناس على الفيسبوك اتجننوا وبقوا يعملوا منشن لوزارة الداخلية على اي حاجة ، حرفيا اي حاجة مش على هوي اي حد يعني مش جريمة ولا حاجة
دا كان موجود بس ازداد انتشاره مؤخراً بصورة مرعبة ، وللأسف مش لجان ناس عادية ، الناس بتتحول لمخبرين بشكل طوعي.
القمع السلطوي الي موجود في مصر لأكثر من عقد بينقل الخوف من مجرد خوف من السلطة عشان يتحول لخوف داخلي والناس تبدأ تتبنى فكر السلطة دي رغم انه معندوش قوة حقيقية.
غلق المجال العام وتآكل المساحات العامة في مصر قلل مساحة القبول لأي حاجة مختلفة ، مش نتناقش ونختلف لا نحبس بعض على طول ونبلغ على بعض.
دي حاجة مرعبة لأنه بيقلل كل مشاعر التضامن في المجتمع وبيحولها لمشاعر استقواء واستعداء.
وطبعا المواطن المقموع المقهور عايز يحس بأي انتصار وهمي يحسسه انه صوته مسموع.
التدمير الي حصل في بنيه المجتمع المصري هي اكتر حاجة مرعبة حصلت آخر عشر سنين
ألبانيا هي "أول دولة ملحدة في العالم"
حين دخلتُ ألبانيا كمراسل صحفي في بداية التسعينيات، لم أجد مجرد دولة خارجة من عباءة المعسكر الاشتراكي؛ بل وجدتُ بلداً يبدو وكأنه استيقظ للتو من غيبوبة دامت قرابة نصف قرن. بلدٌ كان أشبه بـ"كوريا الشمالية الخاصة بأوروبا" من حيث الانغلاق والعزلة والشدة.
في العاصمة تيرانا لم يكن هناك سوى إشارتَي مرور فقط. لم تكن المدينة بحاجة إلى أكثر من ذلك، فعدد السيارات كان محدوداً للغاية. ولم يكن ذلك بسبب الفقر فحسب، بل لأن الملكية الخاصة كانت شبه معدومة.
كان أنور خوجة، الدكتاتور الذي حكم ألبانيا لعقود، قد صنع نموذجاً فريداً في العالم. فحق الملكية كان حقاً حصرياً للدولة، ولم يكن يُسمح للأفراد بامتلاك شيء تقريباً؛ لا سيارة، ولا مشروع خاص، بل إن الفلاح لم يكن يحق له حتى امتلاك دجاجة.
حوّل خوجة بلاده إلى واحدة من أكثر الدول تطرفاً في تطبيق الشيوعية، حتى إنه قطع علاقته بالاتحاد السوفيتي نفسه، معتبراً أنه انحرف عن النهج الشيوعي الصحيح.
(1)
لم يرد عليه أحد فحسبنا الله ونعم الوكيل
ترمب يسيء للإسلام إساءة بالغة ويتطاول على أشرف وأقدس مكان في الإسلام وهو مكة ، فقد نشر تغريدة استخدم فيها مكة في سياق مثل يسخر فيه بأًوباما الذي هو "عقدته النفسية الدائمة"❗️
@__DedeKorkut__ نعم لا يوجد مشكلة لدي ... اقرأ عن شكيب أرسلان وأتمنى تتعرف أكثر عن الشعوب العربية ولو امكنك زيارتها وانا متأكد ستغير وجهة نظرك عننا تماماً
بعد صموده التاريخي بمرمى المنتخب القطري، استحق "أبو ندى" رجل المباراة، وكان كلمة سر في المفاجأة القطرية الأولى بتاريخ مشاركاته في المونديال؛ قطري من أصل فلسطيني، كما يحلو لأوطاننا أن تندمج تحت راياتها، وبعضها ينبض بقلب بعض، لا فرق شاسع بين العلمين، تختلف الأطياف لكن أصل النور واحد؛ هو ذلك الحب الكبير للوطن الكبير!
..
من كان يبكي "أبو ندى" لحظة الصافرة؟ ثمة صافرات أخرى ونهايات أخرى، لا ينقطع فيها الصفير، أو لا تأتي بها النهاية، تمامًا كموت هبة أبو ندى، ابنة عائلته، حين أبيدت شاعرة غزة وأديبتها الصغيرة، بُعيد أيام فقط من بدء الحرب على المدينة اليتيمة؛ كلما ذُكر "أبو ندى" لم تأتِ ببالي إلا المدينة التي تشكلت في السماء لهبة وإخوتها.
..
ذلك هو الواقع المعقد، والجرح الممتد، وقلوب البلاد تذوب حبا وعشقا، ونارا وشوقا، وقهرا وكدرا، تطير ثم تتفتت، أو تتفتت ثم تطير، هي الحياة بين قفازات أبو ندى، وأبيات أبو ندى، وكلاهما يقود إلى السؤال ذاته: موطني.. موطني.. هل أراكْ... هل أراكْ.. سالمًا منعَّمًا وغانمًا مكرَّمًا؟!