وحدك يا الله…
تعلم خفايا القلوب، وتداوي كسورها.
ربطتَ على قلب أمِّ موسى،
وناديتَ مريم: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾،
ورددتَ يوسف إلى يعقوب بعد طول الفراق.
فيا من يعلم ما في الصدور، اربط على قلوبنا، وفرِّج همومنا، واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا
"هل من شروط التقوى أن لا يقع منك ذنب؟!
كلا يا أُخيَّ،
فالمعصوم من عصمه الله،
وإنما المتقي من إذا زلَّ استيقظ،
وإذا أذنب استغفر،
وإذا ضعف عاد،
لا يبيت على إصرار،
ولا يُقيم على غفلة.
فالتقوى ليست أن لا تزلّ القدم،
بل أن لا تُقيم على الزلل."
الحياة محطات ومواقف، وكل موقف نعيشه يحمل لنا رسالة ربانية، نتعلم منها الصبر والثبات، فثق بأن وراء كل امتحانٍ حكمة، ووراء كل ضيقٍ فرجًا ومخرجًا قريبًا بإذن الله.
القبول من الله مرسومٌ سماويّ،
لا يُوقّعه بشر، ولا تُصوّت عليه
القلوب…
بل ه�� نداءٌ من فوق سبع سموات:
“ إني أحب فلانًا، فأحبوه”
فتمتلئ الأرض محبة.....
وتُزرع لك مكانة لا تُشترى
ولا تُفسَّر…
إنه أثر الطاعة، وبركة السريرة
هموم الدنيا لاتنتهي فلو استسلمت لها ستغير حالتك النفسية للأسوء وستبقى سجينا في دائرة الحزن وكثرة التفكير لسنوات طويلة..
*فاستعن بالله واكثر من الدعاء بالعفو والعافية وملازمة قول لاحول ولاقوة إلا الله والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ*
رسالتي لك الآن:
استشعر عناية ربك ، سبحانه ، ولطفه بك..
قد يكون هناك من البشر من يتسبب في نكد حياتك ، أو يتصرف بطريقة أنانية فيها ظلم لك..
لكن رغم كل شيء .. طالما ربك مطلع على حالك فلستَ ضعيفاً ، ولست منكسراً ..
أنت قوي بربك ، مطمئن بكرمه ولطفه.
الحياة محطات ومواقف، وكل موقف نعيشه يحمل لنا رسالة ربانية، نتعلم منها الصبر والثبات، فثق بأن وراء كل امتحانٍ حكمة، ووراء كل ضيقٍ فرجًا ومخرجًا قريبًا بإذن الله.
لا تنتظر جوًا خ��صًّا للدعاء تمتم بالدعاء والذكر في كل حين فلربما تلتقي باللحظة التي يضيء الله بها حياتك
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾
فتح الله له أبواب الخير والهدایة بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق