بالشراكة مع #جامعة_أكسفورد، ممثلةً في مركز دراسات الشرق الأوسط بكلية سانت أنطوني، تنظم #دارة_الملك_عبدالعزيز محاضرةً افتراضية بعنوان "رحلة فيلبي إلى الرياض 1917–1918م"، تستعرض مسار الرحلة وأبعادها السياسية والجغرافية، ووصف الرياض وأوضاع وسط الجزيرة العربية آنذاك، وأهميتها العلمية
بالشراكة مع #جامعة_أكسفورد، ��مثلةً في مركز دراسات الشرق الأوسط بكلية سانت أنطوني، تنظم #دارة_الملك_عبدالعزيز محاضرةً افتراضية بعنوان "رحلة فيلبي إلى الرياض 1917–1918م"، تستعرض مسار الرحلة وأبعادها السياسية والجغرافية، ووصف الرياض وأوضاع وسط الجزيرة العربية آنذاك، وأهميتها العلمية للباحثين والمؤرخين.
يسر #المركز أن يعلن عن تطبيق #مجلة_دراسات_في_تاريخ_الجزيرة_العربية_وحضارتها، لنظام المجلات العلمية المفتوحة (OJS)، الذي يعمل على تسهيل إدارة المحتوى العلمي ونشره إلكترونيًا، وإدارة العمليات التحريرية، بداية من التقديم إلى النشر، وذلك عبر الرابط الآتي: https://t.co/AIuhA7eKji
#دعوة
تزامناً مع #اليوم_العالمي_للتراث وبالتعاون
مع @cscevw يسر كلية العلوم الاجتماعية ممثلة في قسم التاريخ دعوتكم لحضور ندوة علمية ثقافية بعنوان:
(التراث الثقافي، هوية متجددة و تنمية مستدامة)
📆 الثلاثاء ٢١-٤-٢٠٢٦م
⏰ ١٠ ص- ١٢ م
📍قاعة الملك عبدالعزيز التاريخية
عندما شاءت جامعة الملك سعود تصويب "الخطأ التاريخي" المتمثل في عدم إنتاج عدد كافٍ من الموظفين، قررت إلغاء تخصصات كالتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع واللغة العربية. هذا "الخطأ التاريخي" هو نتيجة استثمار الدولة منذ نشأتها في العلوم والمعارف الإنسانية، وهو ما أسفر عن الآتي:
- ابتعاث د. سعد الصويان إلى بركلي ليصبح أهم أنثروبولوجي في الجزيرة العربية عمل على استلام قيادة النظرية العلمية عنها وعن مجتمعها.
- الاستثمار في د. خالد الدخيل ليعمل عملاً مرجعياً عن ظروف نشأة الدولة ومغزاها.
- الاستثمار في د. أبو بكر با قادر ود. ثريا التركي ليعملا على تدوين تاريخ مدينة مركزية هي جدة.
- الاستثمار في د. هدى الخطيب لتكتب أول بحث عن هجرة سعودية هي الغطغط.
- الاستثمار في د. ��لي آل قطب ليُنتج أهم الأبحاث المعاصرة عن تاريخ جنوب المملكة.
لم أتعب نفسي إطلاقاً في البحث عن الكتب والأسماء والتجارب السعودية، مددت يدي لأقرب رفوف مكتبتي. هذه الأعمال والمشاريع هي نتاج "الخطأ التاريخي" الذي تقرأه الشركات الاستشارية بمنطق الـROI المالي تحديداً، لأنها لا تفهم العائد إلا بهذه الطريقة.
لكن المجتمعات تفهم العائد وتدرك قيمته بطريقة مختلفة. يشهد على ذلك رواج وشهرة جميع الأبحاث والباحثين أعلاه وغيرهم. نقرأ لهم لأننا نريد أن نفهم قصتنا من خلال أعيننا، لا أعين غيرنا. وكانت تؤلمنا ندرة الأبحاث مع أرض خصبة للدراسة اجتماعياً وتاريخياً وأدبياً، ونت��لع إلى لحظة تتطور فيها الكليات والجامعات معرفياً وبحثياً، لا أن تلغى، لأنها لا تفرز الكفاية من الموظفين، الذين يسهل إيجادهم بالتدريب على رأس العمل في كل مكان.
التوجه نحو إلغاء أقسام العلوم الإنسانية مقدمة نحو اختفاء الصوت السعودي من عالم الأكاديميا والأبحاث، ويتركنا نهباً لما يقوله الآخرون عنا، وما يعرفونه عنا، وما يروجونه عنا، في عصر صراع السرديات.