"الاتكالية في العلاقات" لا تنشأ دائماً من الكسل أو العجز، بل كثيراً ما تتشكل كعادة مع الوقت، حين يعتاد أحد الطرفين أن هناك من يفكر عنه، ويقرر عنه، ويتحمل عنه مسؤولياته. وأحياناً تكون استراتيجية ناعمة غير واعية لكسب الرضا والمحبة، فيبال�� الشخص في تقديم المساعدة حتى يصنع لنفسه دور “المنقذ”، ثم يتحول هذا الدور تدريجياً إلى علاقة غير متوازنة.
وفي حالات أخرى، تكون نتيجة جهل بطبيعة الطرف المقابل؛ فالبعض يخلط بين الحب وتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الآخر، وبين الاهتمام والتضحية المستمرة، فيمنح أكثر مما ينبغي، ويطلب أقل مما يستحق.
المفارقة أن الاتكالية نادراً ما يصنعها شخص واحد. ففي كثير من الأحيان يوجد طرف يعتاد الأخذ، وطرف يعتاد العطاء، ثم يكتشفان بعد سنوات أنهما لم يبنيا علاقة صحية، بل نظاماً غير معلن لتوزيع المسؤوليات بشكل مختل.
لهذا فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا أصبح أحدهما اتكالياً؟ ب��: كيف سمح الطرفان معاً بنشوء علاقة تجعل الاستقلالية تضعف، والمسؤولية تنت��ل تدريجياً من شخص إلى آخر حتى تصبح عبئاً دائماً بدلاً من أن تكون دعماً مؤقتاً.
لا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه، وليس مَشْرُوطاً أن يكون اللقاء بعد الموت ..
فالصلاة لقاء ، و المناجاة لقاء ، والصدقة لقاء ، و قراءة القرآن لقاء ، وقيام الليل لقاء ، وبر الوالدين لقاء.
قال سبحانه " ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺟﻮ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﻪ فليعمل عملاً ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻭلا ﻳُﺸﺮِﻙ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓِ ﺭﺑِﻪِ ﺃﺣﺪًﺍ "
- فهل أدركنا كم فرصة ، للقاء الله عز وجل !
ليس لزامًا عليك أن تتبنى دائمًا مظهر التسامح واللين..فهناك مواقف لا يصلح معها إلا الحزم والشدة
لحماية حدودك ومنع تكرار الأذى..لا تخشَ أن تكون مفاجئًا غير متوقع، ومختلفًا عن الصورة التي يرسمها الآخرون عنك..
فالتوازن بين التسامح والصرامة هو ما يحفظ كيانك النفسي سليمًا."
"لستُ بالشخص المثالي ولا أريد أن تراني هكذا أنا شخص بسيط للغاية أحب طبيعتي وأكره التصنُّع أحب الكلام الطيِّب ولكن أكره النفاق لا أميل للكثرة بل تكفيني القلة الصادقة ولا تلفتني الهدايا الباهظة بقدر ما يعنيني صدقها أملك قلبا يصفو سريعًا ويتغافل من أجل إبقاء الود."
"أتغيّر كثيراً حين يظلمني أحد أو يقلّل من قدري أو يجرحني متعمداً، أصبر كثيراً، وحين ينفد صبري امسحه من حياتي بشعور غريب.. بلا مبالاة أختصرُ حديثي معه وأحياناً لا أحادثه أبداً، مهما كان مقدار حبي للشخص فحتى أنا أيضاً أملك مشاعر وتؤلمني بعض التصرفات، أنا أنسان أيضاً كما أنت إنسان."
"أدركتُ متأخرًا أني أحمّل نفسي فوق طاقتها في تعاملي مع النّاس، بينما هُم يفضلون راحتهم ولا يعيشون تحت الضغط، ومثال ذلك لو أردت الخروج ��ع شخص أجده يتعذّر مثلًا بحاجة النوم بينما إن أراد هو الخروج معي أحاول الضغط على نفسي وأن ألقى متّسع للذهاب مع شخص عزيز.."
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
أشد الناس ندمًا في الآخرة هم ا��مهدرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنَّة !
إذا عرفت أن بين الدرجة والدرجة في الجنَّة قراءة آية ، أو تسبيحه ، أو تحميده ، أو تهليله ، وأن المتاجرة مع الله لاحدود لها، حينها ستعرف لماذا سمَّى الله ذلك اليوم بيوم التغابن!
أ��ركت مؤخرًا
ان الحُب كذبة .. ان لم يكن مَبني على الاحترام.
احترام الرغبات، احترام الأهداف، احترام الأفكار، احترام الظروف، احترام المشاعر، واحترام كُل جزء بي.