قال أمير المؤمنين (علي�� السلام): "يَكْفِيكَ مِنَ الْحَاسِدِ أَنَّهُ يَغْتَمُّ وَقْتَ سُرُورِكَ".
المصدر: كنز الفوائد، أبي الفتح الكراجكي، ص 57
#العتبة_الحسينية
#نهج_البلاغة
"قيل لأبي عبد الله (عليه السّلام): لأيّ شيء جعل الله الزّكاة خمسة وعشرين في كلّ ألف، ولم يجعلها ثلاثين؟
فقال: إنّ الله عزّ وجلّ جعلها خمسة وعشرين؛ أخرج من أموال الأغنياء بقدر ما يكفي به الفقراء، ولو أخرج النّاس زكاة أموالهم: ما احتاج أحد".
قال اللهُ تعالى في سورة المائدة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾
وأنت�� – واللهِ يا سادتي – خيرُ وسيلةٍ إلى الله، وبكم تُرجى القُر��ى، وتُستجابُ الدعوات
عن هشام بن الحكم
عن الامام الكاظم (عليه السلام) قال :
يا هشام ، من أراد الغنى بلا مال وراحة القلب من الحسد والسلامة في الدين ، فليتضرع إلى الله عز وجل في مسألته بأن يكمل عقله , فمن عقل قنع بما يكفيه ومن قنع بما يكفيه استغنى ومن لم يقنع بما يكفيه لم ��درك الغنى
📖الكافي ج 1 ص 18
أَخبرَني أَبو محمّدٍ الحسنُ بنُ محمّدٍ، عن جدِّه، عن سلمة بن شَبيبٍ، عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ محمّدٍ ال��ّيميِّ قالَ: سمعتُ شيخاً من عبدِ القيس يقولُ: قالَ طاوُوس:
دخلتُ الحِجْرَ في الليل ، فإذا عليُّ بنُ الحسين عليهما السّلامُ قد دخلَ فقامَ يُصلِّي، فصلّى ما شاءَ اللّه ثمّ سجدَ ، قالَ: فقلتُ: رجلّ صالحٌ من أهل بيتِ الخيرِ، لأستمعَنَّ إلى دعائه فسمعتهُ يقولُ في سجوده :
(عُبيْدُكَ بِفِنائِكَ، مِسكينُكَ بفِنائكَ، فقيرُكَ بفِنائكَ، سائلُكَ بفِنائكَ)
قالَ طاوُوس : فما دعوتُ بهنَّ في كَرْبٍ إلا فُرِّجَ عنّي
📚الإرشاد للمفيد