وتسألني .. أتعشقني
تخيل .. إنها تسألْ
بربك كيف اسمعها
ألا من نفسها تخجلْ
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأولْ
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزلْ
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوباً لها مرسلْ
ألم تلمح بعرض البحر
ديواناً بها منزلْ!
أين الأحبَّة لا صَوتٌ ولا خبرُ
ولا رسائِل في الجوَّال لا صُورُ
ما بالُهم كانت الأيَّام عَامرةٌ
واليوم غابوا فلا أُنسٌ ولا سمرُ
فهل يَعودون كي نحيا على أملٍ
أم أنَّهم قد تناسوا أنَّنا بَشرُ
فيا نسيمَ الصّبا بَلِّغ أحبَّتَنا
أنّا على العَهدِ رُغم البُعد ننتَظِرُ