انتهى زمن المجرم المتخفي، الذي يعرف أنه مجرم ويتحاشى الناس، ولا يجرؤ على تبرير أفعاله. نحن في زمن المجرم الفج والوقح. يرتكب الجرائم ثم يظهر نفسه بمظهر الواعي المثقف النزيه!
بالله كيف نلوم الصغار إن انخدعوا أو غُرر بهم!
هذا زمن رمادي مخيف، بحاجة لمكرسكوب لتمييز المجرم من البريء.