🌿 سنة داوم عليها النبي صلى الله عليه وسلم
🌿 قال ابن القيم: كان-صلى الله عليه وسلم- يصل بين المضمضة والاستنشاق، فيأخذ نصف الغرفة لفمه ونصفها لأنفه .. ولم يجيء الفصل بين المضمضة والاستنشاق في حديث صحيح البتة. (زاد المعاد 185/1)
🌿وقال ابن تيمية:
الجمع بين المضمضة والاستنشاق بماء واحد أفضل من أن يفصل كل واحد بماء؛ في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنه مضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات )، متفق عليه.
وفي لفظ: (تمضمض واستنثر ثلاثا من غرفة واحدة) رواه البخاري،وكذلك في حديث ابن عباس وعثمان وغيرهما.
🌿 هل الذكر والتسبيح والدعاء معادل للصدقة ويقوم مقامها في دفع البلاء؟
الجواب: الأحاديث والآثار صريحة في ذلك، وفي تفضيله على الصدقة، وأما كونه سببا لدفع البلاء فهو أمر لا مرية فيه، فقد وردت أحاديث لا تحصى في أذكار مخصوصة، من قالها عصم من البلاء، ومن الشيطان،
ولو أخر المغرب حتى يصل إلى البلد فلا بأس، لكنه إذا وصل ووقت المغرب باق فإنه لا يجوز له أن يؤخره، بل يجب عليه أن يصليها في وقتها؛ لأن سبب الجمع هو السفر وقد انتهى، والقصر سببه السفر، فمتى انتهى السفر انتهى القصر. (لقاء الباب المفتوح 100/21).
🌴 من أحكام السفر
🍀 يترخص المسافر برخص السفر من حين خروجه من حد بيوت بلده الذي سافر منه، وهو مذهب جماهير أهل العلم. (ينظر: الاستذكار 77/6)، فإذا كان المطار خارج حدود البنيان فله الترخص فيه.
🍀 إذا أذن وهو في بلده ثم سافر فله القصر والجمع عند جمهور العلماء. (ينظر: المغني 143/3)
🌿 قال النووي معلقا على حديث: (لا يزال قوم ��تأخرون حتى يؤخرهم الله)
أي: عن الصفوف الأول في الصلاة، حتى يؤخرهم الله تعالى عن رحمته، أو عظيم فضله ورفع المنزلة وعن العلم ونحو ذلك. (شرح النووي على مسلم 4/159)
🌿 قال ابن تيمية: صيام يوم عاشوراء كفارة سنة، ولا يكره إفراده بالصوم. (الفتاوى الكبرى 4/461). والأفضل أن يصوم اليوم التاسع معه.
🌿 قال ابن رجب:
وكل ما روي في فضل الاكتحال في يوم عاشوراء والاختضاب والاغتسال فيه فموضوع لا يصح (لطائف المعارف ص52)
🌿 لطائف مختصرة حول عاشوراء
🌿 قال ابن عباس رضي الله عنهما: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيام يوم فضَّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء) أخرجه البخاري.
وفي صحيح مسلم: (صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)
🌿 قال الزهري حاضاً على صيامه حتى في السفر: (رمضان له عدة من أيام أخر، وعاشوراء يفوت)، ونص الإمام أحمد على أنه يستحب أن يصام في السفر. (لطائف المعارف ص52).
ونقل ابن عب�� البر الإجماع على أن صيامه مستحب (فتح الباري 4/289)