حين تُقصَف صور، لا يُستَهدَف الحجر وحده، بل تُستَهدَف ذاكرة لبنان، وهوية شعبه، وتاريخ حضارة عمرها آلاف السنين.
الجنوب ليس ساحة مستباحة، وصور ليست مجرد مدينة ��ل هي تراث ملكنا وملك الإنسانية كلّها.
من يصمت عن استهداف الإرث الحضاري، يصمت عن اغتيال التاريخ نفسه.GB
لبنان بأمسّ الحاجة اليوم لوحدة وطنية حقيقية، وتمسّك راسخ بالسيادة والاستقرار.
التحرير كان محطة تأسيسية، ردّ الأرض وأثبت الحق. بس التحرير الحقيقي مش بس تحرير أرض، هو تحرير القرار الوطني من أي وصاية، وتحرير المؤسسات من المحاصصة والتعطيل، وحصر السلاح وقرار السلم والحرب بالدولة بس.
اليوم، المسؤولية أتقل: نقوّي الدولة بمؤسساتها وجيشها وقضائها.
ما في استقرار بدون دولة، وما في دولة بدون سيادة، والسيادة بتكتمل بحصر السلاح فيها.
#عيد_المقاومة_والتحرير
التحرير كان إنجازاً وطنياً حقيقياً، لكنه لم يكن نهاية التحديات. بعد كل ما عاشه لبنان من حروب ودمار وانقسامات، واجبنا أن نعزز قوة الدولة لفرض انسحاب إسرائيل الكامل ووقف اعتداءاتها واحترام سيادة لبنان، وحمايته بمنع تحويله إلى ساحة لصراعات الآخرين.
رحم الله الشهداء، وحمى لبنان.GB
تطويب البطريرك الياس الحويك تأكيد جديد إنو لبنان مش مجرد جغرافيا. هو مساحة بتتراكم فيها الرموز اللي صنعت ذاكرة وهوية. بهالظروف الدقيقة، تطويب الحويك بيعيد التذكير إنو قوة البلد الحقيقية كانت دايمًا بهالعمق الروحي والتاريخي اللي بيصمد أمام كل التحولات.
إذا المطلوب من أهل الضحية ينسوا ويتجاوزوا، مين رح يطلب من القاتل يتحمّل مسؤولية فعلته؟
مش طبيعي يكون في ناس دفعت أغلى ثمن، وخسرت أولادها أو أهلها، وبعد سنوات تكتشف إنو المجرم رجع يعيش حيا��ه كأن شيئاً لم يكن، بقرار سياسي أو قانوني بيتجاوز حق الناس بالعدالة.
العفو الشامل، بصيغته المطروحة، ما بيطوي الصفحة… أحياناً بيعيد فتح الجرح، وبيحوّل حق الضحايا إلى تفصيل يمكن تجاوزه.
الدولة الحقيقية ما بتبنى على طمس الجرائم، ولا على تكريس الإفلات من العقاب، بل على عدالة واضحة تحاسب وتحمي المجتمع.
والظلم ما بيجوز لا على المسجونين ظلماً ولا على الضحية يلي عم تقتلوها مرتين!
موقفنا واضح، وما في لزوم لإجتماعات لشرحه:
العفو عن المظلومين واجب
العفو:
عن تجار المخدرات والقتل مرفوض
عن سارقي أموال المودعين ممنوع
عن قتلة الجيش ما لازم ينطرح، لأن كنا ورح نبقى أنصار الجيش وشهدائه.
الرئيس ووزير الدفاع وقائد الجيش عم يحفظوا المؤسسة
ونحنا ضد الافلات من العقابGB
يستنكر التيار الوطني الحر أيَّ تعرض للرموز الدينية عامةً وللبطريرك بشارة الراعي لما تمثّله بكركي في الوجدان المسيحي والوطني، كما يدين خطاب التحريض والكراهية والتخوين والذي سبق وحذّر منه في نص "مقترح حماية لبنان".
ويهيب التيار بجميع اللبنانيين ومن ضمنهم قادة الرأي والأحزاب والشخصيات السياسية ووسائل الإعلام، التزام المسؤولية الوطنية خاصة في ظرف بالغ الخطورة كالذي يمر به لبنان.
منذ بضع سنوات ونحن نعيش تحولاً سياسياً واقتصادياً كبيراً في منطقتنا، يترافق مع مآسٍ ومظالم ومصاعب...
همنا الوحيد إعادة بناء الدولة اللبنانية بمختلف مكوناتها، بوعي وطموح، بعيداً عن الشعبوية!
وبدورها، ستؤمن الدولة مستقبلاً لجيل الشباب المرهق من الحروب!
السياسة مسؤولية لا مجرد منصب، والمسؤولية تنبع من محبة الوطن وأهله.
الفتنة ما بتبلّش بالسلاح، بتبلّش بخطاب التحريض، والكراهية والشائعات. بهاللحظة الصعبة، كل خطاب تقسيمي بيفجّر حرب بالداخل. أخطر من العدوان، هو انقسامنا الداخلي بمواجهته. تذكروا: بالحرب الأهلية الكل بيخسروا.
13 نيسان 1975 جريمة دمّرت لبنان.
ما تخلوها تنعاد. GB
تلبية لدعوة البابا نصلي:
يا ربّ، من الأرض التي باركتها نناجيك لتتوقف الحروب وتتلاشى الفتن. أُلمس جروح لبنان وكل أرضٍ تنزف. أعِد للإنسان إنسانيته. بارك العاملين للحق والسلام.
إقبل صلاتنا وأفِض علينا نورك الذي يبدّد الظلام.
قيامتك رجاؤنا ولك المجد يا إله السلام.
#لبنان_رسالة
مش كل تفاوض تنازل، في تفاوض بيكرّس الحقوق وبيعزّز الاستقلال.
لبنان لما بيفوت على أي تفاوض، بيكون من موقع الندّية، واضع سيادتو وخطوطو الحمر فوق أي اعتبار.
لا تفريط بأرض، ولا مسّ بالثروات… بس إدارة ذكية للتفاوض لمصلحة الدولة.
وهيدي اللحظة لنبرهن إنو القوة الحقيقية بتكون ببناء دولة قادرة، عادلة، بتحمي، وبتصون السيادة والحقوق وبتحتكر قرار الحرب والسلم.
صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي:
مرة جديدة تضيف إسرائيل جريمة جديدة إلى سجل جرائم الحرب والمجازر التي تصر على ارتكابها في حق مدنيين وعسكريين، باستهداف سرايا النبطية وما ترمز إليه من حضورٍ للدولة اللبنانية وأجهزتها.
إن مجزرة النبطية ��سقوط الشهداء الأبرار من عناصر أمن الدولة، هما دافعان جديدان جديد للتضامن بين اللبنانيين وتوحيد الموقف الوطني حول أهداف وقف النار والإنسحاب الإسرائيلي وتأمين حماية لبنان في شكل دائم.
ويتقدم التيار الوطني الحر من جهاز أمن الدولة وقيادته ومن ذوي الشهداء واللبنانيين بالتعازي الحارة، ويؤكد أن شهادتهم هي عنوان للتمسك بلبنان ودور الدولة والشرعية
في سوريا، يحتفل المسيحيون داخل الكنائس ويخشون امنياً زياح العيد خارجها.
في اسرائيل، الشرطة تمنع بطريركاً من الوصول إلى الكنيسة وتحرّم الاحتفال بقداس العيد.
ويبقى لبنان ال١٠٤٥٢ كلم٢
وطن الحرية وا��تنوع والسلام،
ويبقى خيارنا الانفتاح ونبذ التقوقع ورفض الظلامية
شعنينة مباركة. GB