هذا الكلام سليم لأبعد درجة وآفة من أفات أمتنا المتراكمة، حب كرة القدم ( تفاهة من تفاهات الدنيا في نهاية المطاف ) اصبح يخول لصاحبه التضحية بساعات النوم تلك التي لا يريد ان يضحي بها من اجل لقاء ربه لدقائق قليلة.
بل الطامة العظمى أن هناك من يسهر حتى تتبقى ساعة واحدة او اقل للفجر وينام لان الوقت تأخر سبحان الله ولا يستطيع مقاومة نفسه لثلث الوقت الذي قضاه يقاوم من اجل مشاهدة مباراة في كاس العالم.
ربي يتولانا برحمته، لان مصيبة لا يستوعب تبعاتها الإنسان ان يصبح ما يحمله القلب لكرة القدم اعظم بكثير مما يحمله لله عز وجل.