بيان هام صادر عن الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
تتابع الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ببالغ القلق استمرار سلطات الوصاية السعودية اعتقال القيادي الجنوبي المناضل معين المقرحي في خطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات، وتصعيدًا خطيرًا يستهدف القيادات الوطنية الجنوبية، في الوقت الذي تسعى فيه تلك السلطات لتمرير صفقة " الخيانة" للإفراج عن القتلة والإرهابيين المدانين باستهداف شعبنا واغتيال قياداته.
اننا في المجلس الانتقالي الجنوبي اذ ندعو سلطات الوصاية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضل معين المقرحي فإننا نؤكد ان استمرار احتجازه أمر مرفوض وسيكون له تداعيات وخيمة، ونحمل سلطات الوصاية كامل المسؤولية عن تداعيات استمرار احتجازه.
كما تحذر الأمانة العامة من مغبة الاستمرار في سياسة الاعتقالات التعسفية واستهداف القيادات والنشطاء الجنوبيين، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة شعب الجنوب أو ثنيه عن مواصلة نضاله المشروع دفاعًا عن أرض الجنوب وتطلعات شعبه في الحرية والاستقلال والسيادة على ارضه.
ان المجلس الانتقالي الجنوبي، ومعه جماهير شعب الجنوب، لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الانتهاكات، ولن يصمتوا إ��اء أي ممارسات قمعية تستهدف أبناء الجنوب، داعية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال التضييق والإفراج عن جميع المعتقلين
صادر عن الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
الاثنين، 13 يوليو، العاصمة عدن
من العجب أن الحكومة اليمنية أصبحت فجأةً تمتلك القدرة على تنفيذ ضربات جوية ضد مطار صنعاء، ولم يعد التحالف هو الطرف الذي يتحمل مسؤولية العمليات العسكرية ضد الحوثيين كما كان في السابق!!!.
إن ما أوصل السعودية إلى هذا المستوى هو السياسات التي مورست بحق حليفيها -الإمارات والجنوب- اللذين قدما التضحيات دفاعًا عن قضية مشتركة وعدو واحد.
ومع ذلك، فإن موقفنا من الحوث�� ثابت ولم يتغير، ولن نكون يومًا في صفه. وفي الوقت نفسه، فإن العودة إلى طبيعة العلاقة السابقة مع السعودية ليست أمرًا ممكنًا ما لم تُراجع الأخطاء التي أدت إلى هذا الشرخ، وفي مقدمتها استهداف الحلفاء، وتمكين خصومهم، وما ترتب على ذلك من خسا��ر بشرية وسياسية عميقة، إلى جانب حملات الاتهام والإساءة التي طالت دولة الإمارات والجنوب وقيادته.
✏️ مقال تحليلي: كيف قايضت الرياض أمن الجنوب العربي بصفقة غير متكافئة؟
بقلم/ جاسم الجريّد
_
في أبجديات السياسة والتحالفات الاستراتيجية، تُقاس قوة الدول بمدى التزامها بحماية أمن حلفائها وحفظ تضحياتهم. لكن المشهد السياسي الحالي، المتمثل في كواليس صفقة تبادل الأسرى الأخيرة مع ميليشيا الحوثي، يكشف عن تراجع استراتيجي مقلق في أداء صانع القرار في الرياض. إن ما يجري لا يمكن تصنيفه كتسوية عادلة لإنهاء ملف إنساني، بل هو خلل فادح في موازين التفاوض، يعكس تخاذلاً واضحاً تجاه دماء وحقوق أبناء الجنوب العربي، ويثير تساؤلات عميقة حول جدوى إدارة ملفات الحرب بهذه الطريقة.
لقد سعت الآلة الإعلامية لتسويق هذا التنازل المهين تحت غطاء دبلوماسي برّاق. فكما وثّقت التقارير الإخبارية، ومنها التقرير الذي نشرته شبكة "الجزيرة" في 14 مايو 2026 تحت عنوان "توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى"، جرت محاولة حثيثة لتلميع هذا الاتفاق وتصديره للمجتمع الدولي كإنجاز وتتويج لجهود السلام. تتجلى هذه المفار��ة بوضوح ومأساوية في الصورة التذكارية لتوقيع الاتفاق؛ حيث يقف المبعوث الأممي "هانس غروندبرغ" (Hans Grundberg) في صدر المشهد واضعاً يده فوق أيدي المتفاوضين لتوثيق المصافحة، بينما يقف المسؤول السعودي على الجانب الأيمن مراقباً ومشاركاً في هذا "الاحتفال". إن هذا المشهد الدبلوماسي الذي تتصدره ابتسامات الأمم المتحدة ومباركة ممثلي التحالف، يتناقض تماماً مع الكارثة الأمنية والسياسية التي تم تمريرها على الأرض، حيث تم تغليف التنازلات السيادية وتسليم قتلة أبناء الجنوب بغلاف المبادرات الإنسانية الكاذبة.
تتجلى خطورة هذه الصفقة في انعدام التكافؤ الميداني والأمني؛ ففي م��ابل استعادة 7 جنود وقعوا في الأسر خلال سير العمليات العسكرية، وافقت الرياض على إطلاق سراح خلية مخابراتية حوثية شديدة الخطورة. نحن لا نتحدث هنا عن مقاتلين عاديين في جبهات القتال، بل عن عناصر أمنية متورطة بشكل مباشر في تخطيط وتنفيذ عمليات اغتيال وإرهاب نوعية ضربت عمق استقرار الجنوب. تشمل هذه السجلات مقتل القائد العسكري البارز جواس، واستهداف موكب محافظ عدن أحمد لملس، والعملية المروعة التي أودت بحياة الصحفي محمود العتمي وزوجته الحامل رشا الحرازي، ناهيك عن تسليم مهرب دولي للأسلحة والمخدرات كان قد سُلم للسلطات المحلية عبر القوات الأمريكية. إن تمرير صفقة بهذا الحجم والإفراج عن هؤلاء، يمثل تفريطاً صريحاً بالأمن القومي الجنوبي واستهانة بتضحيات الحلفاء الذين ثبتوا على الأرض.
وما يزيد من قتامة المشهد، هو طريقة إدارة الميليشيا لملف التفاوض، والتي عكست محاولة ناجحة لفرض الإملاءات وتوجيه البوصلة. فقد كشفت البلاغات الرسمية الواردة من مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الحوثيين أجهضوا الترتيبات اللوجستية وعرقلوا هبوط طائرات الصليب الأحمر في موعدها المحدد. لم يكن هذا التعطيل لأسباب فنية، بل لفرض شروط سياسية وإظهار تفوق ��فاوضي؛ حيث اشترطت الميليشيا إرجاء الصفقة حتى عودة وفدها من طهران، عقب مشاركته في مراسم عزاء علي خامنئي. لقد وضعت الميليشيا التزاماتها الأيديولوجية تجاه طهران كأولوية مطلقة، وأجبرت الأطراف الأخرى على الانتظار، مما يبرز قبولاً غير مبرر بسياسة فرض الأمر الواقع، وارتهاناً سياسياً يضعف من الموقف السيادي للتحالف.
أمام هذا التجاوز السياسي والأمني، كان الموقف الحازم لأبناء الجنوب حتمياً ومبرراً. لقد أعلنت قبائل الجنوب، وفي طليعتها قبائل ردفان وشبوة، إلى جانب القيادات الجنوبية الفاعلة، رفضها القاطع لتمضية هذه الصفقة بالصيغة الحالية. هذا الاحتشاد والرفض لا ي��ثل خروجاً عن التحالف، بل هو دفاع مشروع عن الوجود، ورفض مطلق لتحويل دماء الجنوبيين ومعاناتهم إلى أوراق مساومة تُدفع لتغطية الثغرات التفاوضية لأي طرف كان.
▪️ أما عن رأيي الشخصي التحليلي؛ فالتنازلات التي تُبنى على حساب الحلفاء الاستراتيجيين لا تصنع سلاماً مستداماً، بل تؤس�� لمرحلة جديدة من الابتزاز. فعندما تُدار المفاوضات بمنطق التخلص من الأعباء الفردية المحدودة ولو على حساب الأمن الشامل للمنطقة، فإن ذلك يبعث برسالة خطيرة للميليشيات بأن سياسة ليّ الأذرع والتعنت تؤتي ثمارها، وفي الوقت نفسه، تخسر مكانتك أمام المنظمات الدولية التي تقيّم سلوكك وموقفك ومدى احترام أي طرف لك. ولذلك، فإن مراجعة هذا المسار التفاوضي وتصحيح بوصلته لم يعد خياراً، بل هو ضرورة قصوى للحفاظ على ما تبقى من تماسك وثقة في منظومة التحالف الإقليمية.
للتذكير: خارطة الطريق جرى التفاوض عليها بشكل ثنائي بين المملكة العربية السعودية والحوثيين، ولم يرفضها سوى المجلس الانتقالي - لأنها تجاهلت قضية شعب الجنوب (أزمة الوحدة) من الأساس، وأقرت منذ البداية بمنح الحوثيين حصة من عائدات نفط الجنوب و إدارتها مقابل الحفاظ على امنهم القومي . وهذا ليس فقط مساسا بسيادة الجنوب، بل تمكين مباشر للحوثيين، وقد لا يقتصر الأمر على شرعنة تسليم صنعاء لهم بل يمتد إلى عدن والجنوب.
الاعتداء على المواطنين بالرصاص الحي بهذه الطريقة في الأزقة والشوارع الداخلية في مدينة سيئون عصر اليوم، يؤكد بأن منتسبي القوات التابعة لسلطات الوصاية السعودية ، لم يرتقٍ أداؤها إلى مستوى منتسبي مؤسسة أمنية ، بل سلوك منتسبي مليشيات إرهابية .
الاعتداءات موثقة ومرصودة ، وسينال مرتكبوها الذين قاموا بالأعتداء المباشر وكذا من أعطى الأوامر ، جزاؤهم بحسب القانون .
سنرفع قضايا مدنية داخل الوطن أو خارجه ضدهم ... وماضاع حق وراؤه مطالب
الى كُل من يملك ضمير حي ولكل من يعي ويفهم ويردد بلسانه وبقلبه منذ نعومة أظافره
{لن ترى الدنيا على أرضي وصياً}
هل ستقبل الوصاية على قرار بيتك او أرضك او على مستقبل شعبك ؟
إذا كان الجميع يتحدث عن السلام فلماذا يُطلب من شعب الجنوب أن يصمت عن قضيته والدفاع عنها ويُقمع بالسلاح عند خروجه للتعبير عن قراره ؟
إذا كانت التسويات تُبنى على العدالة فلماذا تُطرح الحلول منقوصة وكأن الجنوب مجرد تفصيل يمكن تجاوزه وإنهاء وجوده عسكريٱ ؟
إذا كان الحوار طريقاً للاستقر��ر فلماذا تُقلقهم الجماهير حين ترفع صوتها سلمياً وتطالب بحقها وبمن يُمثلها ؟
إذا كان الوفد الجنوبي لا يمثل قضية حقيقية فلماذا يُستهدف سياسياً وإعلامياً من الُمهرجين والمطبلين كلما تحركنا أو عبّرنا عن موقفنا ؟
إذا كان الجنوب ضعيفاً كما يزعمون فلماذا يخافون من صوته، ومن شارعه ورفع راياته ، ومن التفاف شعبه حول قضيته؟
إذا كانت الوصاية خيراً للشعوب فلماذا لاتقبل بعض الدول الوصاية على ارضها وقرار شعبها وهي تفهم انها لن تُنتج إلا مزيداً من الأزمات وفقدان الثقة ؟
إذا كان الجنوب المنتصر والُمحرر شريكاً في السلام فلماذا لا يُحترم قراره ولا تُصان إرادته ولا يُعامل كطرف صاحب قضية وحق ؟
إذا كانت قضية شعب الجنوب انتهت كما يتوهمون فلماذا تعود أقوى في كل ميدان، وكل شارع، وكل لحظة اختبار حقيقية على الأرض ؟
وإذا كان القرار ليس لأهل الأرض فلمن يكون ؟
الجنوب لا يطلب امتيازاً فوق أحد، بل يطالب بحقه الطبيعي في أن يكون سيد أرضه، وصاحب قراره، وشريكاً حقيقياً في أي سلام عادل
لاتعتبروها أسئلة عابرة؛هذه محا��مة سياسية وأخلاقية لكل من يحاول تجاوز إرادة شعب الجنوب.
إن القرار الجنوبي يجب أن يبقى جنوبياً خالصاً، نابعاً من الأرض وأهلها، ومحكوماً بإرادة شعب دفع أثماناً باهظة دفاعاً عن وجوده وكرامته ومستقبله. ومن يظن أن بإمكانه إعادة إنتاج الوصاية بأدوات سياسية أو عسكرية أو إعلامية، فهو يكرر خطأ كل من سبقوه، لم يستوعب الجغرافيا ولم يقرأ التاريخ ، ولا يفهم روح المقاومة لشعب الجنوب وان القرار بالأخير لا ولن يُكتب إلا بإرادة أهله .
بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.
ويلفت المجلس الانتقالي النظر، إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض. ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويرًا للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.
يرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، وي��دد على ضرورة تحمّل كل الأطراف لمسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.
وإذ يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة باعتبارها أساس أي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، لكنه في ذات الوقت يحذر من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات ( الوصاية السعودية) الذي يدعو إلى إغلاق مقرات ومكاتب المجلس، والتضييق على حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة.
إن بناء السلام الذي ينشده المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، يتطلب الثقة والشراكة، وإن خطاب التخوين، الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية، لا يمكن أن يكون مدخلًا لأي تسوية سياسية مستدامة، ومن هذا المنطلق ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد ��لمجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026
ويشدد المجلس على أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. وعلى المجتمع الدولي أن يعيد النظر في تعاطيه مع ما يعتقد أنه ( أمر واقع جديد ) في الجنوب بعد أحداث يناير ٢٠٢٦ ، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار ، علاوة على انه ��ا يصلح للتأسيس لحلول مستدامة، فالواقع القائم مفروض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي، وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للحالة في الجنوب العربي ، من هدوء نسبي ( بحسب تقييمهم ) ، هو نتاج لسياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي ، وحرصه على تجنب الصدام ، ولكن تمادي سلطات الوصاية السعودية في ممارساتها ، ستقود حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها .
في الختام نذكر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومنذ تأسيسه، كان راعيًا لمسارات الحوار ومسهمًا في كل الجهود الهادفة إلى التوافق، رغم ما واجهه من محاولات تعطيل متعددة. وسيظل الحوار منهجا سياسيا للمجلس مع القوى والجهات التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فسيكون التعاطي معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها ...
والسلام والكرامة مبتغانا وهدفنا..
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
١�� يونيو ٢٠٢٦م
The people of Southern Arabia deserve the right to shape their own destiny. Political legitimacy comes from the consent of the governed, not from imposed arrangements. Any lasting solution must respect self-determination, democratic choice, expressed will of the people.
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إ��لَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}· صدق الله العظيم.
ببال�� الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الخميس، بعد مسيرة وطنية وسياسية حافلة بالعطاء وتحمل المسؤولية في واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها البلاد.
لقد اضطلع الفقيد رحمه الله بأدوار وطنية بارزة خلال مختلف المراحل السياسية، وتحمل مسؤوليات جسيمة في ظروف استثنائية ومعقدة، وكان له موقف واضح في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، في مرحلة حفلت بالتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الكبيرة.
وإننا إذ نعبر عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى شقيقه اللواء ناصر منصور هادي، وأبنائه وأفراد أسرته وذويه كافة، ونشاركهم أحزانهم بهذا المصاب الأليم، نبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
بيان توضيحي من الدكتور محمد صالح الجحافي، يتهم فيه عادل الحسني وبعض الإعلامين الجنوبين بالتشهير، و يتوعد بمحاكتهم.
بصراحة هم لم يستهدفوا الدكتور بقدر ما ارادوا استهداف الإنتقالي وقطع باب عودته للوا��هة. نفس الحركة يعملوها كل مرة يكون فيها الانتقالي سيحقق مكاسب سياسية.
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قو��تنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
في فجر الخامس والعشرين من مايو 2015، انطلقت شرارة التحرير من جبال الضالع، لتسقط أوهام الغزاة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران، وتتهاوى معها مشاريع الهيمنة تحت أقدام أبطال مقاومتنا الجنوبية الباسلة، الذين سطروا بفوهات بنادقهم أعظم ملاحم التضحية والفداء.
وإننا، ونحن نحيي الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، وأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دوليا.
لقد جاءت الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة ولتذكر القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة الا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة.
وبهذه المناسبة العظيمة نجدها فرصة للإشادة بالزخم الجماهيري الذي تعيشه محافظات جنوبنا العربي الحبيب خلال هذه الأيام المباركة، والذي جسدته اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، التي عبرت عن حجم الالتفاف الشعبي حول قيادتها ومجلسها الانتقالي الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي.
ونجدد العهد لشهدائنا الميامين وجرحانا الأبطال بأننا على دربهم ماضون، وأن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدمائهم الزكية لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل راية ��لجنوب العربي عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والمجد للجنوب وشعبه
(١-٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين..
أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جماهير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
شعبنا الجنوبي العظيم
إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن.
شعبنا الجنوبي الصامد
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية بصراعات جانبية تستهدف إضعاف الموقف الوطني وإرباك القرار الجنوبي.
كما نؤكد أن خيارنا في التعامل مع أي إجراءات غير شرعية فرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى.
وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكاً بمسار سياسي واضح يستند إلى الحوار كوسيلة ��ساسية لمعالجة قضيتنا الوطنية العادلة، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، وبناءً على المبادئ التي تضمنها الميثاق الوطني الجنوبي الذي وقعت عليه غالبية المكونات السياسية في الجنوب في مايو من العام 2023 باعتبار الحوار خياراً استراتيجياً يهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب ولا ينتقص من حقوقه الثابتة.
أيها الأحرار الجنوبيون
إن ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس مجرد تحديات عابرة، بل هو جزء من محاولات منظمة لإعادة تشكيل المشهد السياسي من خلال إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي، واستبداله بكيانات لا تع��ر عن إرادة الناس، والعمل على إدخال الجنوب في حالة من الشتات السياسي والزج به في مسارات حوار غير جادة لا تفضي إلى حلول حقيقية.
وعليه: فإننا نؤكد أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وأن شعب الجنوب هو مصدرها الأول والأخير، وهو من يمنحها لأي سلطة أو كيان سياسي، وليس العكس، فالإرادة الشعبية هي المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها تحت أي ظرف.
وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تقلبات حادة وتحولات متسارعة، لم تعد هناك خطوط حمراء ثابتة إلا تلك التي يرسمها شعب الجنوب بأهدافه وتطلعاته، ونحن في المجلس الانتقالي الجنوبي نتحمل هذه المسؤولية بكل وعي وإدراك، ونعمل في ظرف إقليمي ودولي معقد على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.
رسالتنا للمجتمعين الإقليمي والدولي
إن أهدافنا واضحة وثابتة لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، وضمان حقهم الكامل في تقرير المصير، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من ��ناير 2026، وسنستمر في رفض أي تسويات أو مخرجات لا تنبع من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوزها، كما قاومنا ولا نزال نقاوم كل ما ترتب على حرب عام 1994 وما بعدها من واقع فُرض بالقوة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية تمثلان العمود الفقري لمشروعنا الوطني، وصمام الأمان الحقيقي للجنوب في الحاضر والمستقبل، فهي ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل هي مؤسسة وطنية نشأت من رحم التضحيات، وتطورت من م��ادين القتال، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية والقرار.
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وشريكا مؤتمنا في الحرب على الإرهاب، فقواتنا العسكرية مسنودة بالأجهزة الأمنية خاضت المواجهة مع التنظيمات الإرهابية ودكت معاقلها وقضت على بؤرها في أبين وشبوة وحضرموت وحققت نجاحات مشهودة في فرض الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات. ناهيك عن الدور الكبير الذي تبذله قواتنا الجنوبية وإسهامها الفاعل إلى جانب القوات الدولية في حماية وتأمين الممرات الدولية وأهمها باب المندب، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً ل��إقليم والعالم في حماية التجارة العالمية وأمن الطاقة.
يتبع.
سررتُ بمشاركة إخواني أبناء جاليتنا الجنوبية في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية اجتماعهم الأخوي اليوم في مدينة بافلو والذي يعكس روح التكاتف بينهم وارتباطهم الوثيق بوطنهم ومواقفهم المشرفة دائما إلى جانب قضية شعبهم ومجلسهم الانتقالي.
نُثمّن المواقف المشرفة لأبناء جالياتنا الجنوبية في كل دول الاغتراب ودعمهم المستمر لقضية شعبهم العادلة، ووقوفهم إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي في مسيرته نحو تحقيق تطلعات شعبنا في الاستقلال واستعادة ��لدولة الجنوبية كاملة السيادة على كامل ترابها الوطني بحدودها المعترف بها دوليا حتى 21 مايو 1990م.
ها هم يدفعون بذراع تنظيم القاعدة الإرهابي في حضرموت بعد أن تأكدوا ان الجنوب لم يرضخ لأساليب القمع الأمنية
الإمارات هزمت هذا التنظيم ولاحقت عناصره في عشر سنوات والآن يدفعون به لإرهاب شعب الجنوب العربي
عليهم ان يدركوا بأن القاعدة وداعش لن تقوى على هزيمة إرادة شعب صلب وشديد البأس
The attention on Yemen and the South from the international community is extremely low. With the current war in the region, Yemen is being ignored, allowing de facto authorities to commit abuses without scrutiny. What happened yesterday in Hadhramout is a clear example. We urge the international community to pay attention, protect civilians, and ensure the right to peaceful protest.