أب برازيلي يترك بيته في قارة بعيدة وأسرته ويركب البحار مراراً وتكراراً ليصل إلى غزة ويقول لأهلها: أنا ��عكم.
في مرات كثيرة لم يصل�� بل اعتقل وعُذب.
تياغو أفيلا يظهر هنا في محكمة إسرائيلية وعلى وجهه آثار تعذيب، رجل من قلة من الرجال يتشبثون بالمبادئ ويذهبون بعيداً لتبقى مؤمناً بها
يا إلهي.. ما هذا الحقد؟ ما هذا الإجرام؟ ما هذا الإرهاب؟
أي قلب يقبل أن تتحول براءة الأطفال إلى هدف لمجرد التسلية؟
لحظة مؤلمة تقشعر لها الأبدان، حين أقدم مستوطن إسرائيلي على دهس فتاتين من فلسطين المحتلة وهما في طريقهما إلى المدرسة.
جريمة تهز الضمير الإنساني، وتكشف حجم المعاناة التي يعيشها الأبرياء كل يوم.
انشروا الحقيقة.. لا تتركوا الألم يمر بصمت، ولا تدعوا صوت الضحايا يُنسى.
فالكلمة أمانة، والسكوت عن الظلم خذلان.
#انقذوا_اطفال_غزة