نحن في الغالب نبدأ حياتنا بوراثة الفعل:
نكرر ما رأيناه، ونعيش وفق ما اعتدناه، ونستجيب كما استجاب من قبلنا لا لأننا اخترنا ذلك
بل لأن الإنسان يولد داخل قصة كُتبت قبل وصوله
أما صناعة الفعل فتبدأ لحظة يسأل الإنسان نفسه:
هل أفعل هذا لأنني أؤمن به أم لأنني وجدته جاهزاً ؟
@fmalthawadi التحول يحدث عندما ننتقل من رد الفعل إلى الاختيار ومن التقليد إلى الوعي، ومن هكذا تربيت إلى هكذا قررت
الفعل الموروث يمنحنا هوية
أما الفعل المصنوع فيمنحنا شخصية
ولعل الفرق كله بينهما أن الأول يعيش فينا،
أما الثاني فنحن الذين نصنعه
أخطر أشكال خيانة النفس ليست أن يؤذيك الآخرون بل أن تقنع نفسك أن الأذى حب
وأن التجاهل ظرف
وأن قلة الاحترام سهو عابر
تبدأ الصحة النفسية يوم نتوقف عن إعادة تسمية الجروح بأسماء جميلة
كيف نتوقف عن خيانة صحتنا النفسيه 🔱 .!؟
مهم جداً، بل وضروري جدا، أن نتوقف عن تجميل و تطبيع التصرفات السّامه..
- مهم جداً أن ندرك أن كبت مشاعرنا ليس تفهماً..!
- وأن ت��رير عدم الاحترام ليس فضيلة تسامح ولا سعة صدر..!
- من الضروري جدا ان ندرك أن التحكم ليس رعاية..!
- وأن حساسيتنا ليست ضعف.. بل هي بوصلة أخلاقية تعلمنا الرحمه في عالم طَلب منا القطيغه والفردانيه والقسوة المغلفه بغلاف القوه..!
- مهم جدا ان نعيش غير مُجبرين دائمارعلى التكيف والصمت كي نحافظ على الارتباط...!
- مهم جدا وضروري كي لا نُستنزف نفسيا وعاطفيا :
-نقتنع بان فِهم ألم الآخر لا يعني قبول سلوكه...يمكننا أن نكون رحيمين ومع ذلك نضع حدود.. متعاطفين ومع ذلك نقرر الرحيل بدون اساءه وبدون انتقام ..!
من الضروري أن نتوقف عن قبول ما يجرحنا كمثل؛
-السخرية المغلفه بالفكاهة...الاعتذار الذي لا يتبعه تغيير، العاطفة المتقلبة بين حاضر غائب، مراعاة مشاعر الآخرين على حساب إلغاء مشاعرنا...تطفل مبرر برغبتهم بالاطمئنان .
هذا الت��قف ليس علامة على القسوة أو البرود، بل هو خطوة ضرورية نحو الصدق:
— صدق مع كل تصرف يؤلمنا، وما نستحقه، وما لن نبرره مرة أخرى لأننا تعلمنا قيمتنا....الصحه النفسية ليست "رفاهية"...بل "ضرورة"..
في #علم_النفس التناقض من أكثر الخبرات إنهاكاً للعقل
ليس لأن الحقيقة غائبة، بل لأن إشارتين متعاكستين تصلان في الوقت نفسه: ما يؤكد القرب وما يؤكد البعد
فيبقى العقل عالقاً بينهما يحاول عبثاً أن يجعل الصورتين لشخص واحد
تخطئ حين تتعامل مع النص وكأنه دليل قاطع على المشاعر
فالكاتب يستطيع أن يكتب عن الجوع وهو شبعان، ويكتب عن الحنين وهو لا ينوي طرق أي باب
الكلمات تصف ما يشعر به الإنسان أحيانًا، أما الأفعال فتخبرنا بما ينوي فعله حقاً
#كواليس_النصوص
نفسياً..
قالوا : كل مُرّ سيمر..!!
لكن الأهم كيف سيمرّ..!؟ وهل فعلا سيمرّ..!؟
هل الزمن كفيل بمروره ونسيانه.. !؟
— اما كيف يَمرّ ! عندما تكون انت تريد فعلا مروره، عندما تتحرك وتبحث عن حل لمشاكلك..عندما تهدأ وتركز وتُريح فكرك من خلط الاوراق، وتبدا تبحث عن حلول لتعرف اسباب المشكلة وتجزء ��لمشكله لتصل لجذورها، حتى تبدو المشاكل منفصله وصغيره وتعرف تحدد جذورها واسبابها والحلول..
-عندما تتقبل الإخفاق وتستقبل الاذى وتبدا في إنجاز الحاضر هنا "المرّ يمرّ " فعلا...
ما عدا ذلك انت ستبقى تسمعها في ذهنك مهما تجاهلتها ... وتنام وتقوم وهي شغاله افكار لا تنتهي ...
—أما الزمن في مرور الالم، هو عامل محايد وليس بحد ذاته سببا للشفاء ولا يشفي كل شيء وإنما ماذا تفعل خلال هذا الزمن للتعافي هو الأصل..
- كم من شخص يعيش الحياة على ارض الواقع ولكنه حبيس لشعور معين من الحزن..والفرح..والضيق..والغضب..والكره ..لذلك الحرية الحقيقة حرية المشاعر واستبدالها بمشاعر جديده حقيقه م��تبطه بمنجزات جديده..