كم هو جميلٌ أن تجعل تصفّحك لتويتر وغيره من وسائلِ التواصل بعد تلاوةٍ أو حفظٍ لكتاب الله الكريم ولو صفحةً أو أقل
ستجد في نفسك بهجةً لم تعهدها من قبل
لن تستشعر تواصلك إهدارَ وقت
وذلك لأنك استثمرتَ ماقبله فيما هو أعظمُ شأنًا
لتكن تلاوتك أو حفظك بنفس جهازك
جرِّب وبمشيئة الله لن تندم