تلهمني مرونة تحول الأقدار، وكيف أن السعي نحو الهدف والغاية ستجني ثماره في ليلةٍ ما، وأن الأحوال لا تدوم، وكل أر��ٍ يابسة سيرويها المطر في أي لحظة وتخضرّ!
المهم والأهم في هالحياة انكم تستشعروا المسرّات الصغيرة حولكم،الحياة حلوة والسرور في كل أمرٍ لازم تكون أنت منبعه ولو لمست هذا الآن أنا مؤمنة إنها راح تتوالى عليك الأفراح أكثر فأكثر
هناك فرق واضح جداً بين رغباتك الشخصية وما تهوى نفسك وبين دورك الحقيقي ومسؤوليتك ومهامك في الحياة ..
لا تخلط الأوراق
لا تبعثر المهام
لا تشوه الصورة
لا تلوث الهوية
لا تفعل ذلك أبداً وإن فعلت فتأكد أنك مشوش بفوضى الواقع وكثرة أصواته فأنت تسمع وتنظر للحقيقة بصوت واحد فقط ومن زواية واحدة فقط وفي غرفة واحدة فقط !!
وهذا سيرتد على حياتك سلباً ويسبب لك الفوضى والخلل في كيانك وطبيعتك وفطرتك وواقعك
كيف أفرق بين رغباتي الشخصية وما تهوى نفسي وبين دوري الحقيقي ومسؤولياتي ومهامي في الحياة؟؟؟
الرغبات = تحبها قريبة لقلبك تلاحقها وتتوق نفسك لها تشعرك بالشبع الشعوري الداخلي وهي لأجل نفسك فقط
المسؤوليات = لا تحبها ثقيلة عليك تتهرب منها وتتمنى التنازل عنها تشعرك بالشبع الشعوري الخارجي وهي لأجل أشخاص معك أيضاً
نستطيع تحقيق الرغبات والمسؤوليات لا تعارض ولكن تبديل الأدوار هنا سيُحدث خلل حقيقي ب��طرتك وهويتك !
فكما تعلم القيام بمهام العمل وما طلبه منك مديرك فوق السرير في منزلك لا يبرر لك أكل الخبز والتلذذ بطعمه حتى الشبع ثم الاستلقاء والنوم فوق طاولة العمل !!
(لأنه باختصار لك�� مقام مقال ..
وتستطيع أن تكون "كل" ما تريد برغباتك ولكن تكون حقيقتك "فقط" في مسؤولياتك)
👆🏻اقرأ الجملة الأخيرة أكثر من مرة
#هناء_العنزي