"..وأخلف على كلّ غائبةٍ لنا بخير"
اللهمّ ما غابَ عنّا من انشراحِ الصّدرِ وسعَة الخاطر وهنَاءة البَال وسَلامة النّفس وطِيب العيش، فأعده إلينا بالخيرِ والرّضا والشّكر، ولا تحرمنَا بذنوبنا ما أنتَ له أهل ياربْ العالمين 🌿
الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر!
يُتقن عدَّ ما ينقصه، ويتلعثم أمام ما يملكه!
تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام…
المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسلب استشعارها؛ حُرم النعيم ✨
أيام يستوعب فيها المرء أنّ كل ما كان يملكه وينعَم
به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأنّ عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغى، وأثمن ما يريد وأجلَّه!💕
"على باب الله" ليست هي الوصف المناسب أبدًا للعاطل على العمل، وليست كذلك للضعيف قليل الحيلة الذي لا سند له.
مَن يكون على باب الله فعلًا يتلقَّى الخيْر من كل جانب؛ شخص غني، يُغنيه الله عن كل شيء. كما أنه القوي العزيز الذي يؤتيه الله من قوته وعزته، ومَن يكون الله بذاته سندًا له.
أيام يستوعب فيها المر�� أنّ كل ما كان يملكه وينعَم
به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأنّ عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغى، وأثمن ما يريد وأجلَّه!💕
ولولا طول أملي بالله، وحسن ظنّي به، ورجائي المستمر، وكوني في انتظار دائم لجميل تدبيره وتلطفه بي في أسوأ الأحوال؛ لما كنت قادرًا على العيش إلى هذه اللحظة!💕
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
الذين يُلحّون في الدعاء رغم انقطاع الأسباب، ليسوا عبادًا مُصطَفين، ولم تُفتح لهم حُجُب الغيب ليروا بوادر الفرج قبل حصوله؛ بل هُم بشر يحاصرهم المستحيل، ويخنقهم الانتظار .. لكنهم يعرفون مَن هو الله !
الأرض أرضه، والأمر أمره، والقوّة والنصر من عنده وحده، مدبّر الأمر، مفرّج الكربات، قاضي الحاجات، مبدّل الحال، لا نخاف ونحن متوكلين على العزيز ذو القوة المتين 🤍
من أقوال الملك عبدالعزيز -رحمه الله-: إني جعلت سنتي ومبدأي ألا أبدأ أحدًا بالعدوان، بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانًا، وأتمادى في ال��بر حتى يرميني القريب والبعيد بالجبن والخوف، حتى إذا لم يبق للصبر مكان ضربت ضربتي فكانت القاضية 🇸🇦
أرى أن أعظم وصيّة نتواصى عليها ونحن على مقربة من رمضان: تخفّف، تخفّف من دنياك، وأشغالك ومهامّك، وتهيأ ولو بالقليل..
خططك له رتبها الآن، دع رمضان يشرق على عوالمك مستعدًا، لتكن أوّل ل��لة منه سباقًا لا تجريبًا، افتح قلبك الآن 🤍