جري��ة تهز مصر كُشِفت ملابساتها ليلة أمس...
ضحاياها عائلة كاملة مكونة من 4 أشخاص:
أسامة نصيف، الأب، 45 عام، صاحب دار مطبعة ونشر.
أمل سعد، الأم، 43 عام، حامل في الشهر التاسع.
هيلين، الابنة الكبرى، 16 عام.
ليليان، الابنة الصغرى، 14 عام.
بدأت القصة بخلاف بسيط بين أسامة نصيف وأحد أصدقائه حول مبلغ مالي 100,000 جنيه (7,500 ريال) تطور إلى غضب أدى إلى قيام الصديق بإطلاق النار على أسامة الذي مات على الفور.
القاتل أخذ هاتف أسامة واتصل بزوجته وأخبرها بأن زوجها وقع له حادث وهو بالمستشفى وأرسل لها الموقع على الواتساب.
صدّقت الزوجة الرواية وهرعت مع بناتها إلى الموقع للاطمئنان على زوجها لكنها تفاجأت بمكان مجهول قابلهم فيه القاتل وقتلهن واحدة تلو الأخرى بطلقات نارية وأركبهن سيارتهن ووضع غطاء كامل على المركبة حتى لا يكتشفها أحد.
بعد عدة أيام أبلغ شقيق أسامة عن تغيب أخيه وزوجته وابنتيهما وانقطاع الاتصال معهم، وفي نفس الوقت لاحظ بعض السكان صدور رائحة كريهة من السيارة فأبلغوا الشرطة التي أتت وفتحت الغطاء واكتشفوا الفاجعة.. أم حامل في الشهر التاسع وبناتها مقتولات بالرصاص.
توجهت الأجهزة الأمنية إلى منزل الأسرة فعثرت على جثمان الأب الذي كان قد مات قبلهم بساعات.
تمكنت الجهات الأمنية من القبض على القاتل مباشرة بعد صدور تقارير الطب الشرعي، وتفريغ كاميرات المراقبة، وفحص الأدلة الجنائية لإعادة بناء التسلسل الزمني الدقيق للحادثة.
حتى الآن لم تنتهي القصة، ولا تزال الأجهزة الأمنية تحقق في جميع خيوط الجريمة ودوافعها والبحث عن أي جُناة آخرين محتملين.
وقعت الجريمة في حي النرجس الذي يُعد من أرقى أحياء منطقة التجمع الخامس بالقاهرة.