يشهد الله أنني لم أكن يوماً عابراً في حياة أحد، كنت أعطي بصدق، وأصبر بصمت، أرمم ما أفسده الآخرون، وكأن قلبي خلق للإصلاح لا للراحة يشهد الله أن��ي كلما أوشكت على الرحيل عدت بدافع الود وكلما تعبت أقنعت نفسي أن المحبة تستحق محاولة أخيرة ما خذلت أحداً عن قصد ولا قابلت الجفاء بالجفاء.