بين التجارب الحياتية والعلم يقول أحمد أمين :
علمتني الحياة أن العمل إذا بُني على التجارب التى جربها الإنسان فى حياته، نجح غالبًا، وإذا بناه على العلم والمنطق الذى كسبه لم ينجح غالبًا. فإن للأحداث منطقًا غير المنطق الذى فى الكتب، ورأيت من أبنائى أن أنجحهم فى الحياة ليس أعلمهم، بل أحكمهم ..
أكمل الناس لذة من جمع له بين لذة القلب والروح ولذة البدن؛ فهو يتناول لذاته المباحة على وجه لا ينقص حظه من الدار الآخرة ولا يقطع عليه لذة المعرفة والمحبة والأنس بربه
الفوائد لابن القيم - ١/٢٢١
هناك من الآلام ما هو واقع وحقيقي ..
وهناك ما هو متوهم وغير موجود !
كيف يمكن أن نتعامل مع كل نوع ؟
هنا مقياس لطيف يساعدك على فهم الابتلاء، ويقدم لك حلول عملية مستلهم من كتابي:
▫️جنة الرضا لأبي يحيى الغرناطي
▫️الوسائل المفيدة للعلامة السعدي
-رحمهم الله جميعا-
https://t.co/R1K3639Fg7
من صور النقص الإنساني : الضجر وسرعة الممل،
فنتوهم أن السعادة ولذة العيش تكمن في ذلك الهدف الذي نطارده صباح مساء .. وبعد أن نحققه ونتنعم به، لا نلبث أن نملّ ثم نبحث عن هدف آخر لدفع السآمة !
ولهذا من نعيم الجنة انتفاء الملل ، يقول سبحانه :
{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا (١٠٧) خالدين فيها لا يبغون عنها حولا (١٠٨) }
يعلق البقاعي (٨٨٥ هـ) فيقول:
"قد يتوهم من أن الأمر كما في الدنيا من أن كل أحد في أي نعيم كان يشتهي ما هو أعلى منه؛ لأن طول الإقامة قد يورث السآمة، بل هم في غاية الرضى بها، لما فيها من أنواع الملاذ التي لا حصر لها ولا انقضاء "
في جامعة ستانفورد
يروي باسم جفال @bmjaffal
في كتابه "رحلة الابتكار" قصة ذهابه لأحد المحاضرات وكانت تدور حول "السعادة"
أعطى البروفيسور -الذي قدم المحاضرة- دروساً لمديرين تنفيذيين يعملون في كبرى الشركات في وادي السيليكون، بعضهم تقدّر ثروته بمليارات الدولارات.
يقول: "لو نظرتَ إلى هؤلاء المديرين التنفيذيين من الخارج لاعتقدتَ أنهم في قمّة الس��ادة، ولكنّني عندما أعطيتُ كلّ واحد منهم ورقة وطلبتُ منهم أن يكتبوا شيئاً واحداً عن حياتهم يكتمونه ويودّون البوح به من دون أن يكتبوا أسماءهم... كانت النتائج مفزعة"
استأذَنَهم البروفيسور أن يقرأها على طلابه ..
وكانت الصدمة الكبرى !
جُلّ هؤلاء المديرين التنفيذيين -إن لم يكونوا كلّهم- يشعرون بالتعاسة، بعضهم لم يعد يجد للحياة طعماً، وبعضهم يتمنّى لو يفرّ ويبتعد عن كلّ البشر، أجرى التجربة في أماكن كثيرة حول العالم ولم تتغيَّر النتيجة.
يقول باسم:
المفارقة أن أغلب من كان معي في القاعة - بما فيهم أنا- قد جاؤوا إلى جامعة ستانفورد من جميع أنحاء العالم ليصبحوا مثل هؤلاء الناجحين "التعساء".
ليست المشكلة في سعي الإنسان خلف رزقه؛ ولكن المشكلة الحقيقة:
أن يضطرب قلبك خلال رحلة السعي تلك..
أن تبالغ في الركض..
أن تتوقع أن زيادة حرصك سيزيد من رزقك..
أن تقارن نفسك بغيرك فيمتلئ قلبك حزناً وكمداً..
أن تكون غايتك جلب المزيد من المال مع تناسي السؤال المستقبلي : (من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟)
يقول السعدي -رحمه الله- في تفسير قول الله ﷻ
{ وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم } [سُورَةُ العَنكَبُوتِ: ٦٠]
الباري تبارك وتعالى قد تكفل بأرزاق الخلائق كلهم قويهم وعاجزهم؛ فكم ﴿من دابة﴾ في الأرض ضعيفة القوى ضعيفة العقل، ﴿لا تحمل رزقها﴾: ولا تدخره، بل لم تزل لا شيء معها من الرزق، ولا يزال الله يسخر لها الرزق في كل وقت بوقته. ﴿الله يرزقها وإياكم﴾: فكلكم عيال الله القائم برزقكم كما قام بخلقكم وتدبيركم.
﴿وهو السميع العليم﴾: فلا تخفى عليه خافية، ولا تهلك دابة من عدم الرزق بسبب أنها خافية عليه؛ كما قال تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين﴾.
كلام واقعي من صاحب خبرة
لكن حصر النجاح في الجهد البشري وحده نصيحة قاصرة مهما كانت ثمينة.
النجاح في حقيقته ل��س نتاجاً ميكانيكياً لمدخلات بشرية بحتة، بل هو ثمرة الجهد البشري ضمن القدر الإلهي.
هذا الخطاب مهم جدا، إذا كنا نوجهه للمسلمين.
فخ النمذجة (لماذا يفشل الناجحون؟)
في عالم المال والأعمال، نجد آلاف التجار يطبقون "بروتوكولات النجاح" بحذافيرها، وبانضباط صارم، ومع ذلك تصطدم جهودهم بحوائط الفشل. والسبب ليس نقصاً في الكفاءة، بل غياب "التوفيق الخارجي"؛ تلك الظروف التي لا تخضع لسيطر�� الإنسان (كتقلبات السوق الفجائية، أو توقيت الفرص).
المعادلة الصحيحة التي يجب أن يدركها المسلم هي:
(استراتيجيات صحيحة + انضباط عملي) + (توفيق إلهي)
أو بتعبير آخر:
بذل السبب المادي + بذل السبب الشرعي
هذه المعادلة قد لا يكترث لها غير المسلم. أما المسلم فهي ضرورية له. ويجب أن نذكره بها باستمرار.
اعمل بالأسباب وكأنها كل شيء (انضباطاً وتخطيطاً)، ولكن ابقَ مفتقراً إلى الله في دعائك واستغفارك وكأنك لا تملك من الأمر شيئاً.
عقيدة التوفيق لا تدعو للاتكال، بل هي قمة الذكاء النفسي؛ فهي تحمي الإنسان من آفتين:
الكِبْر عند النجاح: فلا ينسب الفضل لنفسه (أنا ربحت بذكائي)، بل يراه محض فضل من الله.
الانهيار عند الفشل: فلا يحطم ذاته باللوم، بل يعلم أن الأسباب بُذلت والقدر لم يوافقها.
ما لم تحدد أولوياتك، ستبقى تشعر بفراغ يتبع كل إنجاز 🌀
وفي تطبيق مرايا، خبراء يساعدونك على تحديد أهدافك والبدء بها ✨
📲حمّل تطبيق مرايا، واحجز جلسة مجانية
مع أ. فهد الجزاع
https://t.co/adm1U0ltmN
رمز الجلسة: FM47
مع دخول الشهر الفضيل تكثر التوصيات حول كيفية استثمار رمضان، فهذا تطبيق للختمة وآخر للأذكار وسلسلة مقاطع تملأ قائمة "المشاهدة لاحقاً" ، وتوصيات كتبية تساعدك على تدبر القرآن (وهذا جيد) ؛ ولكن المحك الحقيقي في العمل..
المهم أن تبدأ ..
كيف؟
لا يهم، أبدا بما لديك الآن!
يشرفني الانضمام إلى نخبةٍ من المستشارين ع��ر تطبيق مرايا، لتقديم الاستشارات الفردية في مجال (التطوير المهاري) عن بُعد وبكلّ خصوصيّة.
حملوا تطبيق مرايا واحجزوا جلستكم بيسر وسهولة 📲
https://t.co/3elZ1aSa7z
5. سوالف بزنس
1. كيف تعرف قيمة شركتك؟
https://t.co/8l7M1xOvm3
2. تحديات النمو في منصة زد
https://t.co/dTFDDe8JxF
3.هل البودكاست مشروع مجدي
https://t.co/60oK3fb6NW
انتهى ❤️