الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما ��نبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
إجتازت - حبيبتي وسلطانة قلبي ورفيقة دربي @A_Z_toINFINITY- اليوم وفي ليلة النصف من رجب إختبار تثبيت السدس الخامس ( خمسة عشر جزءاً ) من القرآن الكريم بتقدير ( ممتاز ) .😍😍
@4infi_PridewmLZ
أودُ أن ينظرَ اللهُ لقلبي
فيجدكَ فيه مُستقرًّا،
وأن يسمع اسمك بصوتي
يترددُ في السماوات
في كل أوقات الصلوات،
وفي كل ليلةٍ وثُلثٍ أخير
أنتَ دعائي..
حين يتنزّل المولى وينادي
هل من داعٍ فأستجيب،
أنتَ أُمنيَتي الأولى،
ومُبتغايَ الأخير.
💙♾️💙
قال الإمام الأعظم شمس الدنيا والدين وشيخ الإسلام والمسلمين محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وأرضاه في كتابه العظيم "الرسالة": ( فلم تُمسِ بنا نعمةٌ ظَهَرت ولا بَطَنت ، نلِنا بها حظا في دين ودنيا ، أو دُفِع بها عنا مكروهٌ فيهما وفي واحد منهما : إلا ومحمدٌ صلى الله عليه سبَبُها )
المكابرة الشخصية وعدم الاعتراف بالنقص والعيب مريح للإنسان، ومواجهة الذات والصدق معها والإقرار بنقصها وعيبها وقبح فعلها مؤلم جدًا، ولولا أن الإنكار مريح والصدق مؤلم= لما كان هذا هو حالنا وحال الناس.!!
ولو تركنا الله لمدح الناس وذمهم لهلكنا، ولكنه علمنا سبحانه أنه وحده ��مده زين أهل أن تتزين به، وذمه شين أهل أن تخشاه وتفر منه، ثم إنه سبحانه لا يحاسبنا إلا حساب كريم يرحم مقام الضعفاء الذين لا يجدون إلا جهدهم..
وقد أيقنت أن من أعظم الرزق أن يرزقك الله القوة على الصدق مع نفسك، وأن يعينك على احتمال السوء الذي ستراه منها، وأن يدلك على الطريق الذي به وحده تحصل المداواة، أن ترفق بتلك النفس وترحم ضعفها وتفهم السياقات التي أدت بتلك النفس لحالها الذي تكرهه منها،،
ثم تسأل الله الإعانة بحوله وقوته، وتأخذ بيد نفسك، فتصيب مرة وتخطئ أخرى، وتقوم مرة وتسقط أخرى، وتقطع الأمل في الناس إلا من ناصح صادق ومحب مشفق، وهم قلة لا تكاد تجد منهم أحدًا؛
فإن الناس لا يسترون عورة ولا يشكرون خيرًا إلا من رحم الله،،