دافيه لحظة الرجوع تذوّب كل البرد اللي بداخلك، بعد مرور شهور طويله وبعد ما ينقطع آخر خيط يربطك بفكرة رجوعه، يرجع يذكرك إنّك على باله مش بنيّة الرجوع، سؤال عن آخر الأحوال وإنّك عندي مثل ما إنت حتى لو ما بقى لي شي منك.. ولا مرة حسيت اللي يرجع ضعيف، ما ردّك إلا أصلك وطيبك
"يا الله، امنحني القدرة على رؤية الرحمة المبطّنة في كل ما قسمت، وعلى اكتشاف اللطف الخفيّ في مكتوبك الذي حكمت، وعلى اﻻمتنان لك، أن يبقى قلبي ممتنًّا شاكرًا زاهِدًا في القنوط، كما علّمته دائمًا أن يفعل"
نسمات الهوا قاعدة تحرك شعري بكل رقّة، أعني بكل ما تحمله الرّقة من معنى.. قاعدة أشرب قهوة وأسمع قصيدة واستشعر هدوء اللحظة والمكان، ورغم أن المشهد آسر وخلّاب ولا ينقصني شيء، إلا أن هناك ثغرة حقيرة لا أستطيع الفرار منها، تُعيد هدمي كلما عمّرت خرابات روحي
الـرابـعة فجرًا؛ كنت أحاول أتهرب من شعور لين مريت بقصيدة وحسيت إنها انكتبت لي أو يمكن عني، جت على مقاس الجرح تمامًا وغريب كيف تختصر قصيدة واحدة كل ما بداخلي وتشرح ما عجزت أنا عن شرحه
عدوتي ايام المدرسة للأسف كانت سميّتي وكنت كل ما أروح اتكلم لماما عنها أتفادى أنطق اسمها
لا أدري .. ولكن كل فوز يجب أن تكون مُنزّهه
محفوظة في مكان أعلى من أنها تُذكر في خصام او في حديث لا معنى له
سامح الله ظلمها وطعونها الخضر الندية
والله يسامح خناجرها ويعفو عن خطاها
عرضتني للهبايب والضمى والمهمهية
وتركتني لزعل والشوق والكبر وغلاها
والغلا ماهو في يديها ولاهو في يديه
الغلا شي من الله وأشهد إن الله عطاها
من غلاها لو توردني على حوض المنية
كنها تسقيني الشهد المصفى من شفاها