المشكل بموضوع اقتراع المنتشرين ليس تقنيا بل الموضوع قضية حق أعطي لهم وهناك من يريد سحبه منهم لأسباب معروفة والمهم حفظ حق المنتشرين بغض النظر عن النتيجة لمصلحة م�� تكون
ردا على سؤال عن التحالف مع حزب الله: لن يكون لنا "حليف" معين في الانتخابات النيابية القادمة بل سنرى المصلحة الانتخابية ولا احد يفرض علينا شيئا ولماذا يحق للقوات التحالف مع الحزب في بلدية بيروت ولا احد يقول شيئا؟
قانون 2017 الذي رفع نسبة التمثيل المسيحي الى 55 نائبا سيرفعها اكثر اذا تم تطبيق نواب الانتشار الستة لأنه سيؤدي الى ازالة مقاعد اضافوها بطريقة تسيء للتمثيل الصحيح
كلهم وافقوا على قانون 2017 الانتخابي ومن ضمنه 6 نواب للانتشار وصاروا القوات يحاولون ان ينسبوا الانجاز لهم على رغم اني كنت وزيرا للخارجية ونحن من حققنا للمنتشرين حق الاقتراع... فلماذا غيروا رأيهم اليوم؟ لأنهم يتعاطون مع الموضوع عالقطعة وليس من منظور استراتيجي
حققنا نتائج افضل من 2016 و2022 بالانتخابات البلدية والاختيارية وما حصدناه لم نكن نتوقعه ومورست ضدنا حرب الغاء ولاسيما من القوات الا في المكان الذي كانوا يتوقعون الخسارة فيه
اتّهم الحكومة بإرضاء المجتمع الدولي في ملف النازحين لتغطية عجزها بموضوع حزب الله والسلاح... وماذا يفعل وزير الخارجية؟ لماذا لا يحمل ملف النزوح ويدور به على العالم؟
يريدون إجراء رحلات استكشاف للنازحين الى سوريا فإذا لم يعجبهم الوضع يعودون الى لبنان وأنا تكلمتُ عن تفاصيل ذلك قبل اقراره ورغم ذلك أقرت الحكومة الموضوع! فأين من يدعي مواجهة النزوح السوري في الحكومة؟
ليس للحكومة أن تتعاطى مع ملف النزوح كما في السابق وبعد أن سقط النظام وتوقفت الحرب ورُفعت العقوبات كل ما فعلته الحكومة هو انها استبدلت العودة الطوعية بالعودة المستدامة وهذه تعني أنه يحق للنازح العودة الى لبنان إذا لم يعجبه الوضع في سوريا!