التويت دي ليا كمان عشرين سنة
لو نجحوا في الإبادة لا قدر الله، والرأسمال الإماراتي/إسرائيلي اختطف غزة فعلًا وحولها لمنتجعات للجرابيع والحرامية وتجار المخدرات والآثار ومركز تاني بعد دبي لغسيل الأموال
اللي هيحط رجله فيها دمه هدر
وأنا مؤيدة لأي حاجة أي فلسطيني هيعملها .. أي حاجة
أصدقاء وأحباب رفعت العرعير حول العالم، تمكنا أخيرا وبعد عشرة أشهر من عثورنا على جثمانه الطاهر ونقله إلى مقبرة ابن مروان من بناء القبر ووضع الشاهد وتثبيته بعد معاناة كبيرة في الوصول للقبر قرب الخط الأصفر وإيجاد مواد البناء اللازمة. خليط عجيب من الحزن والارتياح وألم عميق أن صارت القدرة على بناء قبور أحبابنا مدعاة للارتياح.
نم في سلام يا ��بيبي ولا نامت أعين الجبناء.
Ms Rachel shared the drawing of a 6-year-old from Gaza: “Everyone in Maha’s picture of her family was killed but her.”
Israel killed her entire family.
خبر كارثي يمر مرور الكرام
قوات الاحتلال تُ��لغ 37 مؤسسة إغاثة دولية بمنعها من العمل في الأراضي الفلسطينية، تعمل هذه المنظمات في مجالات الطب الطارئ والإغاثة الغذائية وحماية الأطفال ودعم اللاجئين وذوي الإعاقة .
فهى كانت أيام سودة يعني.. وحاسة بغرابة وعد تصديق من فكرة أن في حد طلعله لقطة تجريدية خاطفة من المورستان ده كله وبيتبني عليه آراء وتحليلات .. 😀 أحيه احنا عجزنا .. عجزنا لدرجة أن الثورة بقت تاريخ عتيق مش عارفين نوصل سياقه الشعوري والاجتماعي للناس دلوقتي .. فشل.
حاسة أن جزء كويس من مشكلة الناس اللي طلعت تويتات علاء القديمة أنهم كانوا أطفال أيام الثورة فمش مجمعين السياق اللي اتكتبت فيه التويتات دي.. هى دي كانت اللهجة المصرية الدارجة أيامها 😃؛ فكرة غريبة أنا عارفة بس هى كانت حرب شوارع..
الكلام ده كان بيتكتب على يفط ويتقال في مظاهرات و"سلمية دي تبقى خالتك" وهما يخطفوا أهالي المتظاهرين وينشنوا على عينيهم بالخرطوش وياخدوا ناس من الشارع يموتوهم من التعذيب كرياضة..
He lost both eyes due to torture in Zionist dungeons.
Meanwhile, corrupt Western journalists and diplomats who are based in occupied Palestine are totally indifferent.
These girls graduated 6th grade in Afghanistan. With tearful eyes, they said goodbye, knowing they may never sit in a classroom again. The Taliban’s cruel ban on girls’ education beyond 6th grade has stolen their dreams and futures. 💔
A year has passed since the detention of my father,
In this white coat, he walked alone amidst death, destruction, and in front of tanks—not because he was fearless, but because his oath and his humanity were greater than any fear. He refused to abandon the children and the wounded at Hospital , and for that, he was detained.
This image is a testament to the courage of the man who was the last line of defense for life, and it is the very same scene that ended with his unjust arrest.
A full year of injustice has passed. Today, we ask for nothing but his freedom. Please share his story to keep his voice alive.
كتابة وصوت ووش أحمد موغاد بيثيروا جوايا نفس إحساس الاشمئزا�� اللي بحسه ناحية تجار الآثار .. الاشمئزاز من الجرابيع اللي مبيحترموش حاجة ومبيقدروش قيمة حاجة.