Tuvo los huevos de “poner en juego” la corona de campeón por ir a defender el título. No suficiente con eso, hizo 8 goles en 7 partidos y fue subcampeón.
No hay nada más, nadie jamas hizo ni hará algo así.
أحد أسباب حبي وتعلقي بميسي في البطولة دي خصوصًا.
انه ميسي وقت البرايم بت��عه في برشلونة كان خارق لدرجة إنه خلاص بطل يفاجئك أو يخليك تنبهر، لأنك كنت متوقع منه أي حاجة.
ومع مرور السنين، وخروج ميسي من أوروبا، مفيش حاجة فاجئتني أو خليتني انبهر لحد ما شفت أداء ميسي في مونديال 2026.