⛔️ جدل في دمشق.. ��غيير أسماء مدارس عريقة وإزالة رموز ثقافية بارزة
⛔️ محمد كرد علي وسامي الدروبي وزكي الأرسوزي يختفون لصالح مسميات عامة
#زمان_الوصل
في خطوة أثارت موجة استغراب واسعة في الأوساط الثقافية والتربوية، أصدرت محافظة دمشق قراراً بتغيير أسماء 28 مدرسة في العاصمة، شمل إزالة أسماء مفكرين وأدباء ورواد نهضة كبار، واستبدالها بمسميات عامة مثل "نور البيان" و"الريادة" و"الحكمة".
القرار، الذي صدر عن المكتب التنفيذي للمحافظة، طال مدارس عريقة كانت تحمل أسماء علامات فارقة في تاريخ سوريا الفكري والوطني، أبرزها محمد كرد علي، وسامي الدروبي، وزكي الأرسوزي، وفايز منصور. وقد قوبل القرار بصدمة وسط مثقفين وأكاديميين اعتبروه "طمساً للذاكرة الوطنية" و"ضرباً للإرث الثقافي السوري".
🚫 محو رموز النهضة
من بين الأسماء التي تم استبدالها:
· محمد كرد علي (1876-1953)، مؤسس مجمع اللغة العربية بدمشق وأول وزير للمعارف في سوريا، والذي تحول اسم مدرسته إلى "نور البيان". وكرد علي، صاحب المؤلفات الكبرى مثل "خطط الشام"، يعدّ أحد أعمدة النهضة الفكرية العربية في العصر الحديث.
· سامي الدروبي (1921-1976)، المترجم البارع والمفكر الموسوعي، صاحب الترجمة الأشهر لأعمال دوستويفسكي، والذي أصبح اسم مدرسته "الريادة". الدروبي الذي نقل إلى العربية روائع الأدب الروسي والعالمي، كان أحد أبرز من أثرى المكتبة العربية.
· زكي الأرسوزي (1899-1968)، المفكر والفيلسوف وأحد منظري الفكر القومي، الذي استبدل اسم مدرسته بـ"نور المعارف".
· فايز منصور، الطيار المقاتل، الذي أزيل اسمه ليحل محله "الحكمة".
🚫تناقض صارخ مع التكريم الرسمي
ما زاد من حدة الانتقادات، أن وزارة الثقافة السورية كانت قد كرمت قبل شهر واحد فقط محمد كرد علي في معرض الكتاب بدمشق، وأشادت بدوره الريادي ومكانته التي "تجاوزت حدود سوريا إلى عمقها العربي". هذا التناقض بين التكريم الثقافي والمحو التربوي أثار تساؤلات حول تنسيق القرارات الرسمية ورؤية الدولة تجاه رموزها التاريخية.
🚫ردود فعل غاضبة
في تصريحات متفرقة لكتّاب ومفكرين، وصفوا القرار بأنه "كارثة ثقافية" و"تعبير عن جهل مطبق بمكانة هؤلاء العظماء". وقال الباحث التاريخي وضاح علواني في منشور على فيسبوك: "محمد كرد علي ليس مجرد اسم على مدرسة، هو جزء من هوية دمشق الثقافية. إزالة اسمه يعني أننا نريد لأطفالنا أن ينشأوا بلا قدوات حقيقية".
🚫 القيمون على دمشق يؤكدون صوابية قراراتهم
في المقابل، أكد القيمون على شؤون دمشق في محافظة دمشق، وفق بيان مقتضب، أنهم "يواصلون علاجاتهم العميقة لوضع المدينة، أقدم عاصمة مأهولة في العالم"، مشيرين إلى أن التغييرات تأتي في سياق تطوير العملية التربوية ومواكبة العصر. الب��ان الرسمي لم يتطرق إلى أسباب استبعاد الأسماء الثقافية الكبيرة.
🚫أسئلة مفتوحة
غير أن المراقبين يرون أن إجماع المجتمعين على استبدال هذه الأسماء تحديداً، وبمسميات عامة خالية من أي عمق ثقافي، يثير أكثر من علام�� استفهام: هل نحن أمام رغبة في قطع صلاحية الجيل الجديد بتاريخ بلاده؟ ولماذا يتم محو أسماء ترمز إلى العلم والفكر والإبداع؟ وهل يصبح مستقبل التعليم في سوريا أكثر إشراقاً بإزالة رموز الماضي، أم أن الطلاب اليوم أحوج ما يكونون إلى التعرف على عظمائهم ليقتدوا بهم؟
في زمن تتشكل فيه الهويات، تبقى الأسماء على المدارس أكثر من مجرد لوحات: إنها رسالة إلى الأجيال عمن يستحق التخليد. وما حدث في دمشق يبدو وكأنه رسالة معاكسة تماماً.
الدروز قتلوا أفضل رئيس سوري
أديب الشيشكلي انتهى حكمه بتمرد الدروز ضده، حكم من عام 1949م ل1954م.
📌كان مستقلا غير تابع لأمريكا أو روسيا أو فرنسا أو بريطانيا.👌🏻
قال أديب الشيشكلي احذروا الجبلين ليس لأنه عنصري بل لإدراكه أن الغرب يستعمل الأقليات كحصان طروادة بضرب الوطن من الداخل، ودلالة على مدى وعيه للخطر المستقبلي الذي يهدد سوريا، وقد تحققت نبوءته.
حاولوا اعداءه تشويه صورته وتاريخه لكن هيهات ، اليوم ينال من الدعاء بالرحمة و المغفرة بقدر ما نال اعداءه من اللعنة .
رحم الله الشهيد #اديب_الشيشكلي و كافة شهداء #سوريا الاحرار .
عاجل..
بيان صادر عن المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، وجمهورية العراق، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية مصر العربية حول تطورات الأحداث في سوريا.