للتذكير:لا تنتظر حتى تصبح واحداً من ضحايا الاحتراق الوظيفي.
انتبه للإشارات المبكرة: نفاد صبرك، تثاقل جسدك صباحاً، وشعور دائم بأن إنجازاتك ناقصة.
اسأل نفسك: هل ما زلت تعمل بشغف أم أنك تؤدي مهامك كروتين يومي؟ الاحتراق لا ينزل فجأة، بل يتسلل من باب الحماس المفرط، ثم يتحول إلى روتين ثقيل، حتى تصل لمرحلة لا ترغب فيها بترك فراشك.
وبينما نحن نحذر من هذا الاحتراق، هناك قاتل آخر يمشي بيننا بثياب الكرم والوفاء، فأخطر الأمراض تبدأ صامتة، وأخبثها هو "العطاء المفتوح".
فأنا أعرف شهماء نهشهم هذا المرض، واسترخصت الناس بذلهم فالتهموهم.. وأنتم تعرفون مثلهم: ذلك الذي لا يرفض طلباً، ولا يتجاهل مكالمة، ولا يتأخر عن رد، حتى أصبح وجوده ملكاً للآخرين، ولا يملك من نفسه شيئاً.
لا تحكم على حياتك من فصلٍ مؤلم؛ فقد يتأخر الفرج حتى تظن أن الطريق انتهى، ثم يغيّر الله المشهد في لحظة، ويفتح لك من حيث لم تحتسب؛ فتدرك أن ما ظننته نهايةً كان بداية، وأن ما حسبته تأخيرًا كان يقودك إلى ما هو أجمل مما تمنيت.
الذكوريين يبون المرأة بهيمة وراهم لا إي ولا لا 🙂
و النسويات يبون المرأة تفصخ الحياء و تناطح الريال و تكون مساويه له ب��ل شي🙂
و انا أقول للذكوريين الله خلقها من ضلعك تكون قوام عليها بالحماية و بالمسؤولية و ترحم ضعفها و تراعي مشاعرها إذا صارت واعية يفيدك تتشاورون ما يضرك✔️
و النسويات لا نخلط الحابل بالنابل حبيباتي لج دور ( شريكة ليست تابعة ) و له دور ( مسؤول بدون سيطرة ) متساوين بالكرامة و القيمة و التكليف جدام الله ( هذا الإسلام ) ✔️
شلون ما سمعت كلامه و آنا ناشرته و معلقه عليه؟
صاحب الفيديو / بروفيسور أسمه أحمد هنكير طبيب نفسي بريطاني ( مسلم ) تقدرون تبحثون عنه و تتأكدون كلامه يقول يبي يعلّم بنته هالنصايح عشان ��حد يكسرها و هذا اللي شبهنا فيه عليه الصلاة و السلام ( قوارير ) .
مو عشان يتكلم انجليزي قلتوا ( الصلاح عندهم يختلف عنا ) القرآن و الإسلام لكل الأزمنة و كل البشر 🙂