"الانشغال نعمة، لأن الفراغ يضخّمُ غالبيةَ الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم.
الفراغ هو العدو ��لحقيقي للإنسان، وأكبر مشكلة قد تواجهه في حياته، وأنا متأكد أن الغارق بانشغالاته، يكون متزنًا بانفعالاته اتجاه الحياة".
"إنّ المصالح والخيرات واللذّات والكمالات كلّها لا تُنال إلّا بحظ من المشقة، ولا يُعبر إليها إلّا على جسر من التعب، وقد أجمع عقلاء كلّ أمة أنّ النعيم لا يُدرك بالنعيم، وأنّ من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنّه بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق، تكون الفرحة واللذّة." ابن القيم
"ليسَ من طبعِ الحياة تمام الحُظوظ�� فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق، ثمة نِعم كُتبت لك، وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي، فإما أن تُعَظِّمَ النِّعم التي بيمينك؛ فتعيش راضيًا مرضيًّا، وإما أن تُقَلِّبَ كفّيك على ما حُرمت منه؛ وليس وراء ذلك إلا حياة تمرّ بك دون أن تعيشَها".