لاحظت بعد قراءة سورة البقرة يومياً
الوعي يتغير
العلاقات السامة أختفت
ينور الله بصيرتك يا إنسان
تحسون بالخفة والراحة
يومكم وروتينكم يصير فيه بركة
الأمور المتعسره تيسرت !
وصراحة نوبات الهلع والخوف الي تجيني خفت
والتوكل على الله زاد وراح يوضح معكم إن الابتلاء محمل بلطف الله
«إذا أيقن المؤمن أن مقادير الأمور كلها بيد الله عزوجل، وأن المنتهى إليه سبحانه في كل حال:
علم أن الذي أجرى الدمعة في عينه قادرٌ سبحانه أن يخلق البسمة على شفته:
﴿وأنّ إِلى ربك المنتهى وأنّه هُوَ أَضحَكَ وَأَبكى وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحيا …. وَأَنَّهُ هو أَغنى وَأَقنى﴾»
«لم أر في حياتي مُواظبًا صابرًا على عمل إلا ويفتح الله له..
و لم أر مُتعجّل ثمرةٍ سريعَ الملل إلا و قد حُرِمَها ..
-اجعلْ فعل الخير و التفوّق عادةً يوميّة لك تواظب عليها و لو بالقليل ..
(أحب الأعمال إلى الله ماداوم عليه صاحبه ولو بالقليل).»
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقا��ر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
إذا النرجسي في يوم من الأيام سيتغيّر
فلن يكون بسبب حبك له أو صبرك عليه
بل حين يصطدم بنتائج أعماله
ويرى أفعاله تدور عليه :
بأن يتكرّر معه نفس الأذى الذي سقاه لغيره
ويخسر كل الأشخاص الذين كانوا حوله
وتنهار صورته اللامعة أمام الناس
وحين لا يجد من يعذره أو يحمل عنه خطاياه
كيف تواجه النرجسية؟
.عدم التفاعل العاطفي
.ضع حدود حازمة
.توقف عن الاقناع والتغيير
.لاتمنحه الوقود (التبرير او الغضب)
.عزز ثقتك واستقلاليتك الذاتية
.تقليل التواصل للحد الادنى
الصمتُ عن الكذاب يجعله يصدق نفسه،
والتغاضي عن المغرور يجعله يتوهم العظمة،
والتغافل عن الساذج يجعله يعتقد أنه ذكي.
بعض الناس اعتادوا على الإهانة والضرب بالأحذية كي يتذكروا مَن هم ويعودوا إلى حجمهم الطبيعي.
لا تدع أدبك يظهر مع قليل الأدب.