رُبما اليوم ورُبما غدًا أو بعد سنواتٍ طِوال من الأن، أيًا يكُن وقت مغادرتي لدارِ الدُنيـا أسأل الله بصدق أن لا أكون مِمَن يُنسى، تذكروني بين السكناتِ والوقفات، بين المواقفِ واللحظات،أنشروا عني كُل ما يُرضي الخالق -جلَ جلاله-، وقولوا من بعدي: مَضت .. وهذا الأثر !"
«أن يختم القرآن حفظًا فيأخذ السند المتصل بالنبي ﷺ، ويختمهُ تدبرا، ثمّ ينتقل إلى إتقان تلاوته بالقراءات العَشر. وأن لا يموت قبلَ أن ينجب حفاظًا من بعده؛ ليكون كل واحد منهم قرآنًا يمشي على الأرض كما كان هو متأسيا بحبيبه محمد ﷺ.
هذه هي أماني العظام، فاللهُم بلغنا، هبنا، أكرمنا»
"لا يقتصر الأمر على الصبر، بل على الثبات، أن تظل صابرًا حتى يأذن الله بحلول الفرج عليك، أن تظل مؤمنًا أن هناك يسرًا آتيًا لا محالة ليتبع ذاك العسر الواقع عليك، أن تظل موقنًا بحكمة الله في كل شيء، أن تظل في تسليمٍ تام بين يديه".
يقول فخر الدين الرازي في سياق تفسيره لقول يوسف عليه السلام في القرآن ﴿اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾:
"والذي جربتُه من أول عمري إلى آخره، أن الإنسان كلما عوّل في أمر من الأمور على غير الله صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة، والشدة والرزية، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعند هذا استقر قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله تعالى وإحسانه".
تطبيق "باحث القراءات" هو الأداة التقنية المتطورة والأشمل لكل باحث وطالب علم ومهتم بالقراءات القرآنية العشر والروايات المتواترة.
•لتحميل التطبيق:
https://t.co/tQ77GJZjn1
#باحث_القراءات_العشر
« *اللهمّ سُدَّ بنا ثغور الإسلام، واجعل عزَّنا ونصرنا بالتمسُّك به، وكثِّر بنا سَواد الأُمَّة، ولا تُغيّبنا عن مَيادين الخير والقرآن والسُّنة، وثبِّتنا واستعملنا بطاعتك ولا تستبدلنا!* »
ثمّة أمور دنيوية حقّها أن تُترك لله، لا أن تُنازع ولا أن يتعلّق بها القلب، حتى إذا ما ذهبت علائقها عن العبد؛ استراح من تبعات عبوديتها، واستراح لأنّه بذلك الترك؛ تمثّل بعبودية الاستسلام المُطلق لتدبير الرب، وهنا يتجلّى التوحيد، إفراد الله في الغايات والمطالب، الله وحده لا شريك له!
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️.
عن لذّة أن تَستلقي بعد يومٍ مُتعب
ثُمَّ تُغمض عيناك وتبـدأ بالترتيل ..
مُصحفك بجانبك، ولكنَّ الآيات في جوفك، تتمنى لو أنــك تحمل القرآن كاملًا في جوفكَ مُتقنًا❤️🩹!
اللهُمَّ هذه اللَّذة، اللهُمَّ وأكرمنا بسردِه
دون تردّد دون إنقطاع يا حيُّ يا قيُّوم🌱('
من جميل ما وصلني هذا الصباح على "الواتس" هذه المقالة الجميلة القصيرة في كلماتها العظيمة في محتواها الرائعة في عنوانها: استنطاق المحامد
إي والله ما أحوج كل واحد منا في كل لحظة إلى حمد ﷲ وشكره، على نعم غزار نتقلب فيها صباحًا ومساءً، لا نحصي لها عدًّا
فالحمد لله، ثم الحمد لله، ثم الحمد لله.
ووالله إن من أعظم صور التوفيق للعبد أن يُلهَمَ الحمدَ على كل صغير وكبير من النعم، وكلُّ نعم ﷲ كبارٌ ، كيف لا والحمدُ لله تملأ الميزان
جزى ﷲ كاتب المقالة خيرًا وبارك في قلمه ولسانه.
اللهُــمَّ قرِّبنا من القرآن وقرِّبه منَّا
قُـربًا لا بُعد بعده، ولا مَزيــد عليه
نسألك يا ربَّنا أن لا تسلب منَّا التَّعلق بكتابك، وأن توفِّقنا ملازمته وأن تُذلِّل لنا الصِّعاب وتهوِّن علينا كل شيءٍ لأجله وأن تغمرنا بالبَركاتِ والفتوحات من كل جانب، وأن تجعل الدنيا تأتينا راغمة.