@1_Q_X فسألته ما اذا كان يحفظ القرآن وعن مكان دراسته
فصدمني بقوله:
أمي في البيت تعلمني القرآن لا اقرأ في الحلقات...
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء
@1_Q_X الطفلُ ينشأُ علىٰ ما يراهُ في بيتِه
وعَلى الأصولِ تنبتُ الشجرُ.
صلى قبل أيام طفلاً في الرابعة من عمره
او الخامسة بجانبي، وكان مسبوقاً بركعةٍ لصلاة
المغرب؛ فسمعته يقرأ من سورة البقرة
من قوله تعالي:
وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم...
فأنصتُ إليه باستغرابٍ فلم يخطئ
حتى سلم من صلاته
@1_Q_X تذكرنا هذه القصة بامرأة عمران حين نذرت ما في بطنها محرراً لله، فكانت مريم، وكان الثمر نباتاً حسناً.
فالزوجة الصالحة هي المدرسة الأولى التي تدرك أن خير زاد لأبنائها هو كلام الله.
{ذُريةً بعضُه��ا مِن بعضٍ}
عندما يزهر قلب الأم بالقرآن، يمتد أثره للأبناء، فيخرجون للنور حفاظاً وعملاً.