انك تحاول تتعامل مع كل شيء حواليك انه عادي وانك مش متأثر بأي شيئ وتتظاهر انك بخير وجامد وقادر تتخطي عشان تعدي يومك وتروح تنهار لوحدك ده في حد ذاته متعب اكثر واحيانا بتوصل لمرحلة انك مش متأكد انك كويس ولا لأ مش قادر تحدد ولا قادر تجري او حتي تقف وترتاح شويه بس مكمل مكمل وخلاص.
أعتقد أن أحد أهم الصفات التي تحتاجها في الشريك هو الشريك المُراعي. ذلك الشخص يمكنه النظر إلى الأشياء من وجهة نظرك، والذي يفكر في شعورك عندما تكون الأمور قاسية، شخص يخلق مساحة لك لتشعر بالأمان والعكس صحيح.
العشم
مابنتعشمش في حد،
مش منتظرين حاجة من حد،
بنعامل الناس كلها بمبدأ "نفوس بشرية"؛ عادي بيغلطوا، عادي محصلش حاجة، عادي بسيطة.
لما بتعيش بالمبدأ دا، بيقلّل الإحساس بالضربات اللي بتجيلك، وبيحافظ على مشاعرك من الاستنزاف فبتلاقي جودة حياتك أفضل.
يقول ألبير كامو:
«أنا دائمًا على حافّة شيء ما، لا أعلم إن كنت سأقع أو سأطير.»
بمعنى:
أن الحياة تُعاش أحيانًا كوقوفٍ دائم على طرفٍ رفيع: خطوة واحدة تفصل بين الانهيار والتحوّل. هذا الشعور ليس دراما، بل حالة وعي حادّة؛ أن ترى احتمالاتك كلها دفعة واحدة، وأن تشعر بأنك غير محميٍّ تمامًا من السقوط، ولا مضمون لك الطيران. الحافة ه��ا ليست مكانًا، بل لحظة داخلية: لحظة تردّد، وجرأة، وخوفٍ لا يختفي لكنه يتعايش مع الرجاء.
من منظور نفسي، هذا الوصف يقترب من خبرة القلق الوجودي: حين يدرك ��لإنسان حريته كاملة، فيشعر بثقل الاختيار ومسؤوليته. القلق لا يعني الضعف دائمًا، بل يعني أن المسألة حقيقية، وأنك تقف أمام احتمالين كبيرين بلا ضمانات. وفي هذا التوتر بالذات، يتشكل الفرق بين من يتراجع خوفًا… ومن يتحرك رغم الخوف.
أعتقد أن أحد أهم الصفات التي تحتاجها في الشريك هو الشريك المُراعي. ذلك الشخص يمكنه النظر إلى الأشياء من وجهة نظرك، والذي يفكر في شعورك عندما تكون الأمور قاسية، شخص يخلق مساحة لك لتشعر بالأمان والعكس صحيح.