أنت تعيش بأمان وأستقرار لأن الكثير والكثير أستشهدوا على حدود هذه البلاد وهم يحمون أرضك وعرضك
الكثير جدًا حتى ولو لم تنشر الأسماء ولا الأرقام فأعلم بأنه ليس واحد ولا أثنان ولا مئة ولا 500 بل الكثير ولكل منهم أهل وحياة وأحلام كما لك
رحم الله تلك الأرواح وغمّدها بجناته