في هذا الفيديو ، يروي "جابر رجبي "، وهو عنصر منشق عن الحرس الثوري، حادثتين يراهما معبّرتين عن طبيعة النظرة الإيرانية تجاه العراق.
الأولى تتعلق بمرجع ديني إيراني لم يكشف عن اسمه، التقى به مع قيس الخزعلي، وخلال اللقاء اتهم المرجع شيعة العراق بالخيانة، فما كان من قيس الخزعلي إلا أن ردّ على ذلك وغادر الاجتماع.
أما الحادثة الثانية، فتتحدث عن سؤال وجّهه خامنئي إلى سليماني حول شعوره عندما كان يتجول في العراق خلال فترة الاحتلال الأمريكي، فنُقل عنه قوله: "سأجعل العراقيين يقبّلون أقدام الإيراني .
ويرى جابر أن هاتين الروايتين تمثلان نموذجًا لطبيعة السلوك الإيراني ونظرته إلى العراق .
بدون سب أو تجاوزٍ على معتقدات الآخرين كما يحدث في جنوب العراق،
احتفلت مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار بتخرج 100 حافظ للقرآن الكريم، أغلبهم من الأطفال.
ياريت شركاءنا بالوطن يتعلمون إقامة مناسباتهم الدينية دون الإساءة إلى الصحابة وأمهات المؤمنين، ودون الطعن بأعراض الآخرين حتى نكدر نتعايش بسلام وبدون مشاكل.
ملشيات موالية لايران وبرعاية حكومة العراق تهجر العوائل السنية الساكنة بحزام بغداد وتهديم منازلهم على رؤوسهم والاستيلاء على اراضيهم ورميهم بالعراء والشوارع.
العراق🚨
ألف أمريكي ولا تكريتي
هكذا هو شعار محور "المقاومة والممناعة" عندما دخلوا لبغداد واستباحوا حرمتها مهللين للأميركي بمثل هذه الأيام قبل 23 سنة
جزء من تقرير لقناة الجزيرة بعد أيام من احتلال بغداد
الآن يُحاضرون لك بدروس العدو القريب والبعيد!!
رجال عزل من مناطق سنية نائية استفردت بهم ميليشيات الحـ.شد، فقامت بقتلهم، وبعضهم مُثل بجثثهم بقطع الاطراف او احراق الجثث،
نفذت هذّه العملية ما يسمى بـ #عصائب وزعيمها المجرم #قيس_الخزعلي، هذه الميليشيات لديها نواب في البرلمان العراقي وكانت مدعومة من امريكا.
يعني الولد قبل يوم مسجل الهدف الي صعد العراق لكأس العالم بعد ٤٠ سنة ، ومع ذلك عدكم الصلافة ان تسوون حملة ضده وتسبوه وتسقطون بيه!
والله هذا اكبر دليل انه انتوا ذيول ولذلك ما عدكم اي تقدير لأي انجاز يقدمه شخص للعراق والعراقيين.
ولا شيعي عراقي ولا لبناني ولا حوثي ذكر خبر احتجاجات أهالي درعا على قرار إسرائيل إعدام الأسرى الفلسطينين.
في المقابل لم نرَ لهم أي احتاج على القرار فعليًا.
بينما أهالي درعا وصلوا الى حدود الأراضي المحتلة وأوصلوا رسالتهم للاحتلال.
عرفتوا الفرق بين الجعجعة والأفعال !؟
استُشهِد البطل المغوار، الطيّار القنّاص، وهو يؤدي واجبه الوطني بكل شجاعة وإقدام، مستهدفًا قوات الاحتلال الأمريكي في إحدى زوايا شارع عشرين قرب ثانوية النعمان للبنات في الأعظمية، فيما كان العدو متحصنًا في أحد أركان شارع عمر. وبعد ارتقائه شهيدًا، وكشف اللثام عن وجهه، تبيّن أنه البطل المقدم الطيّار مازن ثامر العبيدي الأعظمي.
رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ضحّوا بأرواحهم من أج�� الوطن، فرحلوا مرفوعي الرأس، تاركين خلفهم سيرةً خالدة لا تُنسى.
بلادكم، ومدينتكم، وعشائركم، تفتخر بكم أيها الأبطال… وستبقون رمزًا للعزة والكرامة في ذاكرة الوطن.