هل تذكرون الطفل أيوب جنيد من غزة؟ الطفل الذي اشتهرت صورته وهو يقف في طابور الطعام حاملاً وعاءً فارغًا، مرتديًا نظارة مكسورة ومجبّسة حتى يستطيع أن يرى بها العالم.
للأسف، ظهر اليوم في مقطع جديد يبكي بحرقة بعدما سقط أرضًا، فانكسرت نظارته المجبّسة أصلًا. المشهد كان موجعًا حدّ الاختناق، طفل صغير يحتضن نظارته المكسورة ويبكي وكأن العالم كله انهار فوق قلبه، لأنه ببساطة لا يملك شيئًا آخر.
أيوب، كغيره من أطفال غزة، حُرم من المدرسة، ومن البيت الآمن، ومن طفولته، ومن أبسط تفاصيل الحياة الطبي��ية. يعيش داخل خيمة بالية لا تقيه حرّ الصيف ولا برد الشتاء، حتى أصبح حلمه الوحيد أن يرى بوضوح فقط.
مؤلم كيف يمكن لطفل أن يختصر كل أحلامه في “نظارة” فقط. والمؤلم أكثر، أن أيوب لم يكن يبكي على نظارته فقط، بل كان يبكي على آخر شيء يساعده أن يرى العالم الذي خذله.
Not my usual types of tweets but i just cannot retweet it.
The GIF is super sweet.
She looks deeply in love with him like she admires him.
Not to mention how he melted away in seconds aftet the kiss.
🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹
البرازيل واخدين نيمار في سن ٣٤ سنة يتكرم عن مسيرته في المونديال نفس سن رونالدو لما رقع أتليتيكو هاتريك وكانوا بيقيموا مسيرته وقتها عشان مجابش الأبطال لتالت نادي في مسيرته
كريستيانو رونالدو خارق لدرجة إنه أكتر لاعب كان مطالب بالعطاء في مسيرته حتى سقف التطلب من رونالدو كان أعلى من ميسي
سقف تطلب خارق لدرجة إنه ٤١ سنة والناس مستنياه يروح يجيب مونديال
ولا ييجوا فتلة في شرابك يا صديقي والله
وانا عندي حوالي ١٠ سنين عمري ما انسي وانا مروح م�� المحل مشتري شيبسي او حاجة وفرحان وكلب اسود معرفش طلع منين فضل يجري ورايا لغاية ما قطع نفسي ووقعت واتبهدلت وكان قلبي هيقف من الرعب تخيل في السن ده مبالك بقا الأطفال الاصغر
ف تسقط انسانيتكم الكدابة اللي تحط طفل ف الموقف ده
لو مفيش تحرك من الدولة ويوفور حل أدمي بدون أذية يبقي حق كل مواطن يحمي اطفاله بطريقته بصراحة اصل هقولك اية؟ حياة ابني اهم ولا الحيوان؟
ومحدش يقول اصل البشر مؤذيين اه ده كدا كدا بس الكلاب حيوانات برضو مزاجها متقلب عادي يجري وراك ويعضك منغير اي سبب (عن تجربه)
نايف وصل زوجته ع المستشفى تولد، طلع لمشوار سريع وما رجع، الاحتلال أطلق النار ع نايف بينما تعاني زوجته طلق الولادة، ولد ابن نايف في الوقت الي كانت اسرائيل تقتل والده، وهاي قصة يومية من الضفة الغربية.
At the very least, one should ask:
“What international balance might have been disrupted by Rofeida, who was shot in the head by a sniper while carrying water home with her brother?