السودان هي مستقبل مصر، ولو لمصر مستقبل ما في هذه المنطقة فهو حصرا مع ليبيا والسودان، العقد الاجتماعي للعلاقات المصرية-الخليجية الذي كُتب عام 1990، وجرى تجديده بعد العام 2013 لظروف أمنية لم يعد له وجود، ولا يبدو أن هناك قدرة لدى كلا الطرفين على تجديده وفق قواعد متفق عليها تراعي مصالح كل طرف، هي علاقة مهمة كانت ومازالت وستظل لكن بحاجة لوضعها في حجمها الطبيعي الجديد.
أما في السودان وليبيا فهناك عمقنا الشعبي والتاريخي والحضاري والاقتصادي على كافة الأصعدة: الطاقة - الساحل الممتدة على البحر المتوسط والأحمر - الثروة الحيوانية - الثروة الزراعية - الثروة السمكية - السياحة - القوة البشرية - المياة العذبة الوفيرة - الامتدادين الأفريقي والمغاربي - القوة العسكرية التي نواتها القاهرة وبعد ضبط الأمور في طرابلس والخرطوم يمكن أن تشكل قوة عظمى قادرة.
الطريق طويل وصعب لبلوغ هذه الغاية، ولكنه ليس مستحيل بل هو الوضع الطبيعي الذي ينبغي للجميع الدفع للوصول إليه عبر التنظير السياسي والفكري والاجتماعي والاقتصادي لبناء "كونفيدرالية المثلث الذهبي المصري-السوداني-الليبي" كنموذج يحقق النجاح ومفتوح لدخول أطراف أخرى.
أما عالم التواصل الاجتماعي فهو مكان للغوغاء والمنكوحين فكريا من فشلهم في عالم الواقع ويفرغوا طاقتهم في عالم افتراضي والمؤلفة جيوبهم والطامعين في الركوب على موجات الأزمات للتربح المالي ككلاب صيد، بجانب أعداء السودانيين والمصريين وهم جماعة دقلو وأصحاب البذرة الخبيثة الفكرية التي وضعها التعايشي ومن لف لفهم، ولا يمثلون سوى أنفسهم، ويوما ما سيتم إصلاحهم ��عد تأديبهم ليعودوا مواطنين صالحين، ولو كان في مصر مكان لا يحتمل سوى لوجود واحد فهو قطعا سيكون للأشقاء حقا وصدقا السودانيين!
@NaguibSawiris والله لو البلدين يتحدون وتبقى بلد واحده والشعب يستفيد بكل الإمكانيات المتاحه للمصر والسودان هتكون بلد منتجه و قويه وغنيه بس للاسف التطرف و المصلحه الفرديه هي المسيطرة كنا في يوم من الايام مصر والسودان
@hamedezzeldin الدوله هتستفاد اى واحد هيعمل شقق ويبيعها ويمشي كان الأفضل انشاء ٢٠٠ برج ارتفاع ١٥٠ متر يبقي فنادق وإنشاء مرسى يخوت و مولا تسوق و كورنيش مدينه سياحيه ضخمه هتشغل عدد محترم شغل دائم
@ArkoMinawi اتحاد أمريكا حسم الجوع وأمَّن شعبه ووحدة ألمانيا أنهت الفقر ورسخت الاستقرار واليوم وحدة #مصر و #السودان هي الطريق للأمن الغذائي والقضاء على الفقر وبناء قوة لا تهددها الأزمات
@Alqaheranewstv اتحاد أمريكا حسم الجوع وأمَّن شعبه ووحدة ألمانيا أنهت الفقر ورسخت الاستقرار واليوم وحدة #مصر و #السودان هي الطريق للأمن الغذائي والقضاء على الفقر وبناء قوة لا تهددها الأزمات
@NaguibSawiris اتحاد أمريكا حسم الجوع وأمَّن شعبه ووحدة ألمانيا أنهت الفقر ورسخت الاستقرار واليوم وحدة #مصر و #السودان هي الطريق للأمن الغذائي والقضاء على الفقر وبناء قوة لا تهددها الأزمات
#معركة_الوعي
انفصل #السودان عن #مصر في 1 يناير 1956
اتحدت مصر و #سوريا كدولة واحدة في 1 فبراير 1958
انفصلت سوريا عن مصر في 28 سبتمبر 1961
ما يحدث في السودان اليوم مصيبة كبرى لكننا كأمة يجب أن تخرج من التيه نستطيع أن نحوله إلى فرصة كبرى؛ فحل أزمة السودان في #مصر .. وحل أغلب أزمات مصر في السودان.
كان سبب الانفصال الأكبر في 1956 بطش عسكر 1952 بالجميع في مصر والسودان .. وأرجو أن لا تكون هذه نفسها هي العقبة الكبرى اليوم من عسكر مصر والسودان !!
ورغم ذلك يبقى التمسك بالأمل والعمل في لح��ة تاريخية عربية نرحم بها أمة السودان المقتولة والمجوعة؛ لتعود مصر والسودان دولة واحدة بعلم واحد ونظام سياسي فيدرالي واحد وأمة واحدة واعدة