يا غرامً يندعابه على الصدر الرحوب
من ظفر به يشكر الله على حسن المئاب
انت غاية من تمنى ونكسة من يتوب
معك ياهون المصايب ويا كبر المصاب
فيك مصياف الخواطر ومرباع القلوب
وفيك من نجد العذيّه عواصيف المهاب
وفيك يلقى اللي يحبك من الواقع هروب
ما درا انه رايحً من عذابً في عذاب .
تبيَّن ، والله أني سقت فيك من الشعر ماسقت
ولا تخشى عليك من الهوى في ضفّ تقديري
ورا أحبك كلام، ومن ورا كل الكلام أشتقت
عليك الشوق ماخذ عن جميع الناس تفكيري
لو أضمن ياخذك من يستحقك بالبشر ماضقت
ولكن، ما أشوف أن فيه أحد يستاهلك غيري .
«يا حبيبي وإن عرفت أدل دربك ليش أدلّه
خابر في صوتك أيامي وفي عيونك بلادي
وإنْ تخيّرتك ظنون ولوحتك الريح زلّه
اترك الشاعر ورا عنقك يهيم فكلّ وادي
من مسافات الحياة؛ أسري مقامك وأستحلّه
وأتردد في مشاويرك وأسوق العمر حادي»