الصبر عبادة
فالعبد يوقن أن ما عند الله خير وأبقى، وأن الفرج يأتي في وقته لا في وقت استعجالنا له.
قال بعض السلف: "“الصبر مثل اسمه، مُرٌّ مذاقُه، لكن عواقبه أحلى من العسل”."
فإذا ضاق بك الأمر، فاذكر أن الله لم يأمرك بالصبر ثم تركك لنفسك، بل قال:
﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾
أي أن الصبر نفسه عطاء من الله، ومدد من الله، وتوفيق من الله.
فاستعن به، واصبر، فما دام الله معك فلست وحدك في الطريق.
استاذة هناء
أولاً
أحب فيك هذا الحق وصوتك الذي يصدح به
ليس مجاملة وحقيقة ونعرفها
وما غابت عنا في مجالسنا وما قرأته الان قرأته بصوتك واحسست وجعك وكل ذي مروءة يفعل هذا /
احسنت
"لا خير فينا ان لم نقلها"
ولكِ هذا وتحسب .
هو درس ورسالة لمن يهمه الأمر
محاسبة بمعنى آخر فلعلها رسالة تصل
وأتمنى هذا
استاذة هناء
قال بعض السلف: “ما ناظرت أحدًا إلا أحببت أن يظهر الله الحق على لسانه”. فأين هذا الخلق من تعليقات لا تبحث عن الحق بقدر ما تبحث عن الغلبة وإيلام الآخر؟
إن النقد خلق، والاختلاف فن، أما الشماتة والازدراء والتنقص خلف الشاشات فليست شجاعة، بل صورة من صور ضعف النفس وقلة المروءة.
سميتها "قمة الخسة"
وأحسنت ولا ألومك
وهذا صفة ومن يفعل هذا
فليعلم أنه هو هذا .
رسالة ويا رب تصل
يا استاذة هناء /هل التشهير يبسط��م!؟
ام نجاح الآخر يزعجهم
افي قلوب مرض ؟
حقاً
وكم وضعت قلة المروءة أصحابها وإن ظنوا أنهم انتصروا..
والله المستعان..
حق الوالدين من أعظم الفرائض وأجلّ الطاعات في الإسلام؛ فقد قرن الله سبحانه وتعالى الإحسان إليهما بعبادته وتوحيده، وجعل برهما وطاعتهما في المعروف باباً من أبواب الجنة.
إليك أبرز حقوقهما وتفاصيلها:
١. الإحسان والبر
•تقديم الرعاية، والخدمة، وحسن الصحبة، وتلبية احتياجاتهما المادية والمعنوية.
•خفض الصوت عند التحدث إليهما، والتواضع لهما، واجتناب كل ما يغضبهما.
•الدعاء لهما في حياتهما وبعد مماتهما، وصلة رحمهما، وإكرام أصدقائهما. [1, 2, 3]
٢. الطاعة في المعروف
•طاعتهما واجبة في كل أمر مباح أو مستحب، ولا طاعة لهما في معصية الله.
•حتى وإن أمرا بمعصية، يجب الاستمرار في مصاحبتهما بالمعروف دون طاعتهما في تلك المعصية.