تجيني قشعريرة لما اتذكر كلام عالمة الأعصاب ليزا فيلدمان باريت "إن الدماغ ما ينتظر الواقع عشان يتفاعل معه بل يتنبأ بما سيحدث بناءً على تجاربنا السابقة. حتى شعورنا بالارتواء بعد ثواني من شرب الماء، رغم أن الماء يحتاج وقتًا ليصل للدم، قد يكون لأن دماغنا تعلّم مسبقًا أن شرب الماء يعني زوال العطش. فيبدأ بتعديل شعورنا قبل أن يصل الماء لمجرى الدم".
لا تَكُن مِثاليًا؛ مَن يُقلل منك لا ترفع من شأنه بأَنْ تُعطيه اهتمامًا وتُبرر له أو حتى تَرد عليه. مَن يُقلل منك تُعرِض عنْه الإعراض الَّذي أَوْصَى بهِ الإله في كتابه حين قال: { وأَعرِضْ عن الجاهلين }. والأهَم من ذلك هُوَ أنْ تُريه إعراضَك عنه واستخفافك بِه وأنك لا تَراهُ شيئًا.
بعضُ من يمرّون بحياتك يرفعون معاييرك في العلاقات من حيث لا تشعر؛ إذ تُبصر معهم صفاءَ الصّحبة، وحُسنَ العِشرة، وطيبَ المؤانسة؛ حتى يزهد قلبُك فيما دونها، ويأبى أن يرضى بغيرها.. وتلك-والله-نعمةٌ لا تنفد.
تأتي على القلب لحظاتٌ لا يجد فيها أبلغ من الحمد، فيتمنى لو كانت أنفاسه كلّها تسبيحًا وشكرًا لله. الحمد لله على لطفٍ لا نراه، ورحمةٍ تُحيط بنا، وأبوابٍ فُتحت لنا دون أن نسأل، ونِعَمٍ تسبق دعاءنا ..
«إنَّ الله إنَّما أعطاكُم الدُّنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يُعطيكمُوها لِتركنوا إليها، إنَّ الدنيا تفنى والآخرة تبقى، لا تبطرنَّكم الفانية، ولا تُشغلنَّكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى، فإنَّ الدنيا منقطعة، وإنَّ المصير إلى الله».
- عثمان بن عفان رضي الله عنه.
من أقوال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
" يمكنني أن أرضي الناس كلهم إلا حاسد نعمة، فإنه لا يرضيه إلا زوالها "
الله يكفينا وإياكم من شر كل حاقد وحاسد..
تمر الشهور ويحصل من الأحداث مالم يكن في الحسبان، ويبان لي وبشكل جليّ كيف اللي كنت اللي كنت أظنه خسارة لم يكن إلا نجاة !
ويتحوّل كل مابقي فيني من حسرة إلى امتنان! ..
اللهم اني اشهدك انك الاول،و الاخر و الضاهر و الباطن اللهم اني اشهدك ان كل،خير يأتي من باب اليقين بك فهو تمام النعمة فالحمد لله على كل نعمة ذكرك يحيطها.