إذا كانت الفردوس التي سقفها عرشُ الرحمن تدرك بالدعاء، فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة ؟
بُح بدعواتك للخالق، فوالله لن يردَّك خائباً أبداً 🤍
"على قدر ما يسكن في قلبك من اليقين أن الله لا تتعاظمه حوائجك؛ يكون حظّك من شعور الكفاية والإنشراح عند إقبالك على الدعاء، وهذا من عين اليقين، أن تدعو ولا يخطر ببالك أن الله سَيرُدك🤍"
(اللّٰه يختار لعبده عند الإجابة أصلح الزمن لا أسرعه ..
«لا تستبطئ الإجابة، لأن اللّٰـه حكيم قد لا يستجيب الدعوة بأول مرة أو ثانية أو ثالثة، من أجل أن يعرف الناس شدة افتقارهم إلى اللّٰـه فيزدادوا دعاء، واللّٰـه سُبحانه أحكم الحاكمين ..)
الشِّدَّة لا تدوم، وفرج الله محتوم، فمن حكمة الله أن يبتلي من شاء بنزولها به؛ أيصبر أم يجزع؟، ثم يكشفها عنه ليبتليه أيشكر أم يكفر؟، فكلُّ شدَّةٍ يتبعها الفرج، كان عبدالله بن شُبْرُمة الضَّبي رحمه الله - وهو من فقهاء التَّابعين وصالحيهم - إذا نزلت به شدة يقول: "سحابةٌ ثمَّ تنقشع".
إذا اِنكَشف الغطاء للن��ّاس يَوم القيامة عَن ثَواب أعمالهم، لَم يَروا عَملاً أفضل ثوابًا من الذِّكر، فيتحسّر عِند ذلك أقوام فَيقولون: ما كَان شيءٌ أيسَر عَلينا من الذِّكر.
- ابن القيم رحمه اللّٰه.
قال تعالى "وذكرهم بأيام الله"
💭أنعِش ذاكرتك💭
تذكر أيامك التي مضت و كنت تظن حينها أنها نهايتك لا محال !!
فأخرجك الله منها وفرّج عنك ..
هل استحضرت تلك المشاعر؟
هو الله ، جلّ في عُلاه ، مازال يسمعك ويراك ويعلم حاجتك فلا تبرح بابه أبداً .
الذكر في وقت الغفلة له أفضلية عن أي وقت أخر ..
وفي أيام العيد أيام تشتد فيها غفلة الناس عن العبادة،
فلا تغفل عن ذكر الله وعن الصلاة على النبي ﷺ والوتر والصدقة والدعاء وتلاوة القرآن .. فإن للعبادة في وقت الغفلة شأن عظيم جدًا.
لكنني عرفتك يا رب،
فعرفت أن بعد العسر يسرًا،
وأن كل دعوةٍ صادقة لا تضيع،
وأن قلبًا يطرق بابك لا يُردّ خائبًا.
عرفتك…
فصار الأمل يسكن صدري ،
وصار الصبر أجمل،
وصارت الحياة مهما اشتدت
أهون ما دمتَ معي ..
فالحمد لك يا الله
أن دللت قلبي عليك،
وجعلتني أعرفك…
فاطمأن قلبي بك. ♥️
كيف سيكون حالي لو ما أعرفك يا الله؟
كيف ستمضي أيامي حين يثقل قلبي ولا أجد بابك؟
إلى من سأبث حزني إذا ضاقت بي الطرق،
ومن سيجبر كسري إن لم يكن لطفك يحيطني؟
لو لم أعرفك يا الله…
لضاقت الدنيا في عيني،
ولظننت أن الألم نهاية الطريق،
وأن الدموع لا يسمعها أحد ..
لو لم أعرفك ..
لخفت من الغد كثيرًا،
ولحسبت أنني وحيدة في مواجهة هذا العالم،
تأخذني الأيام بلا سند ..
(المؤمن) من أسماء الله تبارك وتعالى، ومعناه: المُصدِّق، ذكر الخطابي أنه يصدق ظنون عباده المؤمنين، ولا ي��يب آمالهم فيه، وفي الحديث: «أنا عند ظن عبدي بي».