﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾
المفسّرون ذكروا أن هذه الآية نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي — كان يُظهر حبّ النبي ﷺ وكلامًا طيبًا، ويشهد الله على صدق نواياه، لكنه في الباطن كان يُبطن العداوة ويؤذي المؤمنين، فأنزل الله هذه الآية تفضحه.
أما صهيب الرومي رضي الله عنه فذُكر في الآية التي بعدها، (المقابل) لهؤلاء المنافقين — لأنه باع دنياه بآخرته وترك ما��ه لله ورسوله، فمدحه الله.
الآيتان توضحان:
•الأولى: المنافق الأخنس.
•الثانية: المؤمن الصادق صهيب الرومي رضي الله عنه.
يارب علمني كيف ادعوك بأحب الاسماء اليك
علمني كيف أدعوك في الرخاء كما ادعوك في الشدة،،ان اكون في كل مكان كما لو أني في صلاتي أمامك
أن احبك واخافك وأرجوك في أن واحد
من عمق التمني اللهم مافي قلبي✨💙
#دعاء_بساعه_مستجابه
اللهم اختم لنا ف اخر جمعه من رمضان بغفران الذنوب وفرحةً القلوب وأدخل السعادة ف كل البيوت اللهم ارزقنا فيها إجابه لدعائنا وراحة لبالنا وشفاء لمريضنا ومغفره لميتنا وجبراً لنا انت ولي ذالك والقادر عليه..❤️
#الجمعه