سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حت�� توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية ال��الصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي وا��لت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
@malkhayareen5 ١. رعاة النادي وبالاخص رعاه الملعب/القميص
٢. مبيعات تذاكر
٣. حقوق بث
٤. جوائز من مركز النادي في الدوري + البطولات المحلية/الاقليمية
٤. نسبة مبيعات ملابس و البضائع
1/ One of the most pervasive and re-occurring pieces of #disinformation about the Qatar has been the figure that 6500 migrant works have died in connection with the World Cup. I wanted to do a thread on how this piece of news has been transmitted on Twitter over the past year
@majlesbohamad@Cityarabia هذي بو حمد اسمها شخصية البطل. فريق مايعرف يترك الكوره الا بعد الصفارة. فريق كل لاعب فيه مؤهل يلعب نهائي اكبر بطولة بعقليته 😉.
مب مترقعين من الاصابات السنة شكله واحد حاط عينه عليهم ههههههه
@majlesbohamad@Qatari هذي هي، لاعب طالع من ظروف وهذا من ظروف. في الرياضة الجانب النفسي مهم جداً و معضم الاندية الكبيرة تخصص كادر نفسي متكامل لهذا الشي، هذا يخليك تدرك مدى اهميته و تاثيره.
الوعد لما يطلع رونالدو من نادييه التعبان 😉
@Qatari رونالدو اذا انتقل لفريق جيد في الانتقالات الجاية ممكن يعطي ٣-٥ سنوات اضافية على جهده ولياقته.
رياضي مثابر بمعنى الكلمة لكن الظروف الحالية جداً سيئة.
ميسي حسب اهتمامه بصحته الفترة الجاية، الموهبة لازالت موجودة طبعاً.
@majlesbohamad@Qatari رونالدو راح اصعب دوري مع فريق سيئ واغلب اللاعبين غير راغبين فيه.
ميسي راح دوري سهل مع اقوى فريق يلعب مع نيمار ومبابي ضد افرقه صغيره.
نفسياً و بدنياً الفرق شاسع في الظروف.
@hamadlahdan المفروض فور تقديمهم على الوظائف تتكفل وزارة التنمية براتب ولو بسيط لحين توفر شاغر للباحثين.
على خبري في اكثر من دولة خليجية تطبق هذا النظام ��ن قبل.
@majlesbohamad في سؤال ثاني، هل اسعارنا الحالية مقارنة بالسوق المحلي واقعية وتسمح ولا هل احنا عايشين في تضخم من الاصل قبل لا يرتفع معدل التضخم.
السعودية منتجاتهم مع ١٥٪ ضريبة مضافة ارخص من منتجاتنا المحلية دون اي ضريبة..
@Salman_Almalik@hamadlahdan سنغافورا كانت تفرض حتى على الشركات الاجنبية المستقطبة توظيف تقريباً ٣٠٪ من المواطنين مب بس على المؤسسة، بل في اقسام وادارات مختلفة ايضاً.
هذا الشي ضمن لهم بعد سنوات كادر محلي يقدر ينشئ او يدير شركات مماثلة محلية من الخبرات المكتسبة.
@milano_1973 @MsheirebDoha يمكن المديره تستاهل المنصب واحنا نشوف ماشاءالله الشركة شغاله صح من هالناحية بالعكس، المشكله الوحيده هي انعدام تواجد القطريين في شركة كبيرة و مهمة مثل مشيرب العقارية!