على الأستاذ الجامعي أن يتخلّى عن فكرة القداسة، وأنه مصدر المعلومة الأوحد! اليوم ومع تدفّق القنوات المعرفية بإمكان الطالب في موضوع محدّد أن يعرف أكثر من الأستاذ! وهذا يحتّم على الأساتذة في الجامعات التواضع وتحفيز الطلبة والعلوم والمعارف والإفادة منها في الميادين التطبيقية!
الأصل: لا إنكار في مسائل الخلاف، ولكن يتجه الإنكار في أربع حالات:
١- في الخلاف الضعيف غير المعتبر.
٢- إذا خالف المجتهد اجتهاده.
٣- العامي الذي يعمل بمحض هواه على جهل، دون استناده لفتوى أحد المجتهدين.
٤- إذا رأى المجتهد مصلحة في زمان أو مكان بحمل الناس على أحد القولين.
ذكر الشيخ منصور البهوتي في كشاف القناع عن اب�� عقيل - رحم الله الجميع -
قوله : رأيت الناس لا يعصمهم من الظلم إلا العجز، ولا أقول: العوام، بل العلماء. كانت أيدي الحنابلة مبسوطة في أيام ابن يونس، فكانوا يستطيلون بالبغي على أصحاب الشافعي في الفروع، حتى ما يمكنوهم من الجهر بالبسملة والقنوت، وهي مسألة اجتهادية، فلما جاءت أيام النظام، ومات ابن يونس، وزالت شوكة الحنابلة، استطال عليهم أصحاب الشافعي استطالة السلاطين الظلمة، فاستعدوا بالسجن، وآذوا العوام بالسعايات، والفقهاء بالنبذ بالتجسيم. قال: فتدبرت أمر الفريقين فإذا بهم لم تعمل فيهم آداب العلم. وهل هذه إلا أفعال الأجناد؛ يصولون في دولتهم، ويلزمون المساجد في بطالتهم.
تنبيه : في الكشاف ( ..ابن يونس.. ) والصواب ( ..ابن يوسف.. )
وهو : أبو منصور، عبدالملك بن محمد بن يوسف البغدادي، كان متعصباً للسنة، قد كفى عامة العلماء والصلحاء. ت ٤٦٠ ترجم له في السير.
@1401Shfa أبدعت دكتورنا الغالي في تصوير شئ من المشاعر التي تثيرها هذه المناسبة ،وكم فيها من معان وعبر وخصوصاً مافيها من تذكير بالقصة الكبرى، ومع هذا فالتقاعد للمبدعين من أمثالك ليس إلا لحظة إنطلاق جديدة في ميادين أخرى - نحن بانتظارها - ربما تكون أكثر هدوءاً وصفاء وبعداً عن وعثاء الرسميات🌹
#بيان | تدين المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصفها مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، والذي أدى لوفاة المئات من المدنيين، من بينهم أطفال وجرحى ومصابين.
شكر الله لكل من شاركنا فرحتنا ليلة البارحة بزواج الابن ال��الي عبدالرحمن ،ممن حضر وشارك ، أو دعا وبارك ولم يتيسر له الحضور ،شكراً للجميع من أقارب وزملاء وجيران ..وشكراً لزملاء الابن الأوفياء حضورهم المبهج ،أسعدنا هذا الحضور المتنوع من أطياف المجتمع الرسمية والعلمية والخيرية وغيرها